باختصار
حصلت شركة آبل الأمريكية على تصريح رسمي باختبار تقنية قيادة ذاتية في شوارع كاليفورنيا، وهكذا تنضم شركة ضخمة أخرى إلى هذا المجال التنافسي لنصل نحو مستقبل قيادةٍ أكثر أمانًا.

آبل ذاتية القيادة

بصرف النظر عن شهرتها في مجال صناعة هواتف وحواسيب ذات كفاءةٍ عالية، قررت آبل الدخول في مجال المركبات ذاتية القيادة، ففي يوم الجمعة 14 أبريل/نيسان، منحت إدارة المركبات في كاليفورنيا تصريحًا رسميًا لآبل يسمح لها باختبار تقنية ذاتية القيادة في ثلاث مركبات من طراز «لكزس آر إكس 450 إتش هايبرد 2015» على شوراع كاليفورنيا.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

بقي مشروع المركبة ذاتية القيادة لآبل المسمى «تيتان» مكتنفًا للغموض، ولم يعلن عنه على الملأ، وبينما أشيع ببدء المشروع في السنة الماضية، لم تملك الشركة خيارًا إلا بالإعلان عنه في هذا العام، خصوصًا بوجود شركات تعمل على أنظمة مشابهة مثل تسلا، ومرسيدس بنز، وإنفينتي، وبي إم دبليو ما يجعل المنافسة حادة.

لا يمكن القفز إلى أي استنتاجات في الوقت الحاضر، فلا تعدّ آبل منافسًا دخيلًا على شركة تسلا في هذا المجال، إذ ليس لشركة آبل أي خطط لصناعة مركبات ذاتية قيادة خاصة بها. ووفقًا لنيل سايبارت، وهو محلل مستقل لنشاطات شركة آبل، عوضًا عن ذلك، فإنها تعمل على تطوير منصة نقل.» ويبدو أن آبل تخطط للتركيز على أنظمة تعلم آلي محسنة لتستخدم في الأتمتة وليس على المركبات ذاتية القيادة تحديدًا.

إنقاذ تلقائي للحياة

لا ريب أن المركبات ذاتية القيادة أعجوبة مستقبلية يترقبها الجميع، فضلًا عن أنها المفتاح لإنقاذ حيوات أعداد لا تحصى من السائقين الذين يلقون حتفهم كل عام. ونقلًا عن كريستوفر هارت، رئيس المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل «تستطيع المركبات ذاتية القيادة إنقاذ حياة الكثيرين، ومنهم 32 ألف شخص نخسرهم كل عام على الطرق السريعة»، وإذا تحدثنا على نطاق عالمي، يموت في كل عام ما معدله 1.3 مليون شخص بسبب حوادث المركبات، نتيجة القيادة في حالة السكر أو الحوادث العرضية.

تزداد ساحة السيارات ذاتية القيادة اكتظاظًا يومًا بعد يوم، وفي ضوء المنافسة المتزايدة، تندفع الشركات نحو أنظمة ذاتية أكثر كفاءة لتهيئ مستقبلًا تصبح فيه تراجيديا الطرقات شيئًا من الماضي.