باختصار
كشف تيم كوك المدير التنفيذي لشركة آبل بعض التفاصيل عن مشروع سيارة آبل السري، وأكد على أن نظام القيادة الذاتية الذي تطوره آبل أهم من السيارة ذاتها، وأنه «أهم مشروع ذكاء اصطناعي على الإطلاق.»

أقامت آبل مؤتمرها السنوي للمطورين في الخامس من شهر يونيو/حزيران، وكالعادة ألقى تيم كوك المدير التنفيذي للشركة كلمة افتتاحية أعلن خلالها عن آخر تحديثات الشركة لأنظمة ماك أوإس وآي أو إس. إلا أنه لم يكشف عن أعظم البرمجيات التي تطورها الشركة خلال المؤتمر، بل تحدث عن ذلك في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، حيث ذكر أحد مشاريع آبل المشوقة: مشروع سيارتها السري، الذي يدعى تايتان.

ما نعلمه هو أن المشروع ليس مجرد سيارة، بل برمجيات قيادة ذاتية خاصة بآبل، كما كشف كوك خلال مقابلة بلومبرج.

تعمل شركة آبل، التي يقع مقرها في كوبرتينو كاليفورنيا، على تعزيز دور الذكاء الاصطناعي ضمن منتجاتها، فهي تعلم أن أحد أفضل تطبيقاتها سيكون ضمن أنظمة القيادة الذاتية. وقال كوك خلال المقابلة «من الواضح أن أحد أهداف أنظمة الإدارة الذاتية هو السيارات ذاتية القيادة، إلا أنه توجد غايات أخرى. ونرى تلك الأنظمة أهم مشاريع الذكاء الاصطناعي على الإطلاق.»

وذكر كوك أيضًا أنه مهما كانت السيارة التي تعمل آبل على تطويرها، ستكون غالبًا سيارة كهربائية، إذ قال «أرى تحوّلًا يلوح في الأفق، ليس للسيارات ذاتية القيادة فحسب، وإنما للجزء المتعلق بجعلها كهربائية أيضًا.» والواضح أن آبل ترى أهمية السيارات ذاتية القيادة في المستقبل القريب، فبالتخلص من الأخطاء البشرية، التي تتسبب بأكثر من 90 بالمئة من حوادث السير، قد تنقذ السيارات ذاتية القيادة ما يصل إلى 40 ألف شخص سنويًا في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.