باختصار
يطمح ستيوارت بوترفيلد إلى تطبيق فكرة الدخل الأساسي الشامل على أرض الواقع، لأنها ستمنح مزيدًا من الأشخاص فرصةً ليصبحوا رجال أعمال.

اتبع المال

نتابع باستمرار كيف تسيطر الروبوتات على جميع أنواع الوظائف التي يعمل فيها البشر سابقًا، وذلك بازدياد تأصل الأتمتة في التقنيات اليومية، وهذا ما سيؤدي إلى فقدان العديد من الناس لوظائفهم التي كانوا مؤهلين لها، ولذلك يقترح العديد من الخبراء تطبيق فكرة الدخل الأساسي الشامل لحل هذه المشكلة.

تحظى هذه الفكرة بتأييد متزايد في وادي السيلكون، إذ يعد ستيورات بوترفيلد مؤسس شركتي «سالك» و«فليكر» آخر ملياردير يعلن تأييده لفكرة الدخل الأساسي الشامل.

كتب بوترفيلد على حسابه في موقع تويتر في وقت سابق من هذا الشهر «ليس من الضروري أن يكون المبلغ كبيرًا، لكن إعطاء الناس شبكة أمان صغيرة ستساعد في تأسيس عدد كبير من المشاريع،» وهذا ما يتفق مع تصريحات السير ريتشارد برانسون عن قدرة الدخل الأساسي الشامل على تشجيع الناس على بدء مغامراتهم التجارية الخاصة ومشاريعهم المستقلة.

المزيد من الأغنياء

ينادي العديد من أغنياء قطاع الصناعة التقنية بأهمية تطبيق فكرة الدخل الأساسي الشامل، وكان  إيلون ماسك مؤسس شركتي  تسلا وسبيس إكس صريحًا في تأييده لهذه الفكرة، وتوقع بأن يجبر ازدياد عمليات الأتمتة الحكومات على تطبيق فكرة الدخل الأساسي الشامل، ويؤيد كلٌ من مارك زوكربيرج المدير التنفيذي لفيسبوك  وبيل جيتس هذه الفكرة، على الرغم من اعتقاد الأخير بأن العالم ليس مستعدًا بعد لمثل هذه الخطوة.

وانطلقت طبعًا مجموعة من الأصوات المعارضة، إذ صرح مارك كوبان مالك شركة دالاس مافيريكس ورئيس مجلس إدارة محطة «إي إكس إس» عن معارضته لهذه الفكرة، لأنه يرى أن تطبيق فكرة الدخل الأساسي الشامل سيكون «أسوأ رد ممكن» على تضاؤل سوق العمل.

يدور السؤال الأكبر بشأن الدخل الأساسي الشامل عن مصدر تمويل هذه الخطوة، إذ اقترح البعض فرض ضرائب على الروبوتات، بينما اقترح آخرون تعديل  أنظمة الرعاية الاجتماعية لتتناسب مع الوضع الجديد.

ستحتاج فكرة الدخل الأساسي الشامل بلا ريب إلى جهود مضنية لتطبيقها على نطاقٍ واسع، لكن إن حدث ذلك فستغير حياة ملايين الناس نحو الأفضل.