باختصار
أحيت شركة ليكويد بيستون المحرك القديم المسمى وانكل ووضعته في العمل صانعةً منه محركاً أفضل لمركبات الغد.

تكنولوجيا المحركات ليست ملفتة جداً، أو على الأقل لا تحتل العناوين، ولكنها مهمة جداً بطبيعة الحال لكثير من التقنيات، فعندما تتمكن من صناعة محرك أسرع وأخف وزناً وأكثر قوة من غيره، فإن هذا الأمر مهم جداً.

وهذا ما فعلته شركة ليكويد بيستون (LiquidPiston) في كونيتيكت حيثُ أمضت 13 عاماً وأنفقت 18 مليونَ دولار لصناعة ما يسمى محرك وانكل (Wankel Engine)، وهو محرك دوار من فكرة فيليكس وانكل في عام 1960.

ليكويد بيستون
ليكويد بيستون

استبدل محرك وانكل محل المكابس بواحد أو اثنين من الدوارات الثلاثية التي تتبع مدار بيضاوي الشكل داخل حجرة على شكل الفول السوداني، وليكون هذا الإصدار أسرع وأكثر قوة، فإن هذا المحرك يعاني من مشاكل في اقتصاد الوقود، وانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، والموثوقية.

واستعادت ليكويد بيستون الفكرة لتحسينها.

بدلاً من المثلث في الغرفة التي على شكل الفول السوداني، فإنهم استخدموا دوارات على شكل الفول السوداني في غرفة مثلثة، مقارنةً بالمولد النموذجي الذي تبلغ طاقته 30 كيلو واط بالساعة، ويزن 455 كغ أو أكثر، يولد هذا المحرك نفس الكمية بوزنٍ 180 كغ فقط.

يتم اختبار المحرك إكس ميني (X Mini) الآن في كارتس، وله تطبيقات مهمة في السيارات الكهربائية، والطائرات بدون طيار وأشكال وسائل النقل الأخرى.