معركة مستمرة

مر الموعد النهائي الذي وضعته شركة أمازون وائتلاف مكون من ثماني حكومات في أمريكا الجنوبية لتسوية نزاع استمر سبعة أعوام حول نطاقات .AMAZON العليا من المستوى الأول.

وذكر موقع بي بي سي نيوز أن الشركة والحكومات رفضت التسويات المطروحة. وتظهر هذه القضية القوة الكبيرة التي تحظى بها شركة أمازون إلى درجة تجعلتها تتورط في نزاعات جيوسياسية.

ذهابًا وإيابًا

وتصدت الدول الثماني، التي تشكل منظمة التعاون في منطقة الأمازون، لمطالبة الشركة بالاستحواذ على النطاق كاملًا. إذ اقترحت دول المنظمة أن تستخدم الشركة مواقع ذات صلة مثل كيندل.أمازون، بينما تحصل الدول على أغلب العناوين.

لكن شركة أمازون عرضت العكس تمامًا، إذ اقترحت أن تحصل كل دول على نسخة معدلة من نطاقات  .AMAZON

مواقف ثابتة

منحت هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) مهلة حتى يوم 7 إبريل/نيسان لشركة أمازون والدول أعضاء منظمة تعاون منطقة الأمازون لتسوية النزاع. لكن موقع بزنس إنسايدر ذكر أن المهلة انتهت دون الوصول إلى اتفاق، ما أدى إلى تمديد المهلة حتى يوم 21 إبريل/نيسان.

وحاولت الشركة تسوية النزاع في العام 2018 عندما عرضت على الدول منحها برمجيات كيندل واستضافة مواقع بتكلفة 5 ملايين دولار، لكن الدول رفضت العرض.

وقال  فرانشيسكو كاريون السفير الإكوادوري لهيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة «لا نبحث عن تعويض مالي ولن نقبل بعروض تشمل استخدام عدد قليل من نطاقات المستوى الثاني.»