تنصت

تدفع أمازون لآلاف الموظفين حول العالم لمراجعة البيانات الصوتية الصادرة عن المساعد الشخصي الذي طورته الشركة، إلا أن تصرفات الموظفين تزيد من المخاوف حيال الخصوصية والأمان.

تحدثت وكالة بلومبرج مؤخرًا مع سبعة أشخاص اشتركوا في عملية مراجعة البيانات الصوتية مع أمازون، وكُلف كل موظف بمهمة الاستماع إلى التسجيلات الصوتية، ونسخها، والتعليق عليها بهدف مساعدة أليكسا شركة أمازون على فهم الكلام البشري والإجابة على الأسئلة. لكن الموظفون اعترفوا أنهم يتبادلون بعض تلك التسجيلات الخاصةً بطريقة غير لائقة.

ونقلت بلومبرج عن البروفيسور فلوريان شوب من جامعة ميشيغان قوله «أظنُّنا تكيّفنا مع تحقيق هذه الآلات نجاحًا ملحوظًا في مجال تعلم الآلة، لكن يوجد في الواقع جانب يدوي يجب القيام به».

استمع إلى هذا

يُعد هذا العمل مملًا في أغلب الأحيان، لكن عند استماع الموظفين لشيء خارج عن المألوف، فإنه بعضهم يتبادلون تسجيلات أليكسا من خلال غرف محادثة داخلية. ويعود السبب في ذلك أحيانًا إلى أنهم وجدوا التسجيل مسليًا -مثل شخص يغني- لكن في أوقات أخرى، مثلت المشاركة وسيلةً لتخفيف التوتر بعد سماع شيء مزعج، كاستماع الموظفين لتسجيل بدا وكأنه اعتداء جنسي.

عندما سأل الموظفون أمازون عن طريقة تصرفها تجاه حالات مثل هذه، أخبرت الشركة الموظفين أن التدخل ليس مهمتها. وقالت أمازون، في الوقت ذاته، إنها تطبق إجراءاتٍ محددةً عندما يستمع الموظفون لشيء يبدو خطيرًا في تسجيلات أليكسا.