باختصار
  • نجحت أمازون بتوصيل طلب لأحد عملائها في المملكة المتحدة، عبر طائرة بدون طيار بعد رحلة استغرقت 13 دقيقة فقط من مخزن البضائع إلى باب منزله.
  • رغم أن تجارب التوصيل الجوي بدون طيار تبدأ على نطاق صغير، إلا أنّه يمكنها في نهاية المطاف أن تساعد على خفض انبعاثات الكربون، من خلال تخفيض عدد شاحنات التوصيل التي تستخدمها شركات مثل أمازون.

في نوفمبر الماضي، أعلنت شركة أمازون - العملاقة في مجال البيع بالتجزئة عبر الانترنت - عن خطط لإطلاق خدمة جديدة، باسم أمازون برايم اير، التي تهدف إلى توصيل طلبات العملاء خلال 30 دقيقة باستخدام طائرات بدون طيار. في السابع من ديسمبر الحالي، نفذت الشركة أخيراً أول عملية توصيل لها إلى أحد عملائها المحظوظين في كامبريدج شاير، بإنجلترا. وتذكر التقارير أن العميل الذي يعرف فقط باسم ريتشارد بي، قد استلم جهاز "أمازون فاير" المزود بتقنية البث الحي، مع كيس من الفوشار، كان قد طلب شراءهما من شركة أمازون، بعد أن توجهت طائرة التوصيل بدون طيار من مخزن البضائع إلى باب منزله، في رحلة استغرقت 13 دقيقة.

رغم أن التجارب تبدأ عادةً على نطاق صغير ، مع بضعة عملاء، إلا أنها ستنمو تدريجياً لتشمل العشرات من العملاء، والوصول إلى المئات في نهاية المطاف. عملية التسليم هذه ربما لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من إجمالي الطرود التي تقوم أمازون بتسليمها يومياً، ولكن أثرها قد يبقى كبيراً.

إن ارتفاع عدد الطرود التي يتم تسليمها باستخدام الطائرات بدون طيار، قد يخفض حجم الطلب لدى الشركات على الشاحنات التي تستهلك الكثير من الوقود، ما يؤدي إلى تقليص أثر مساهمة أمازون في انبعاثات الكربون. ومع حصول العملاء على طلباتهم بشكل أسرع، قد يلجؤون إلى تسجيل طلبات الشراء عبر الانترنت في كثير من الأحيان، بما يقلّل حاجتهم للسفر باستخدام سياراتهم الخاصة.

اعتباراً من اليوم، تبدو خدمة التوصيل الجوي بدون طيار أكثر من مجرد بدعة، نظراً إلى تجارب الشركات الأخرى، التي تشمل خدمة شطائر بوريتو الطائرة، وخدمة توصيل مثلجات سلوربي من سيفن إليفن 7-eleven. رغم نجاح شركة كبيرة بحجم أمازون في إثبات جدوى أنظمة كهذه، يمكن لفكرة التوصيل الجوي بدون طيار أن تحظى عموماً بثقة كل من المستهلكين والشركات على حد سواء.