ابتكر طالب الدكتوراه في جامعة واشنطن، جونج يي ونج، وبعض زملائه، خوارزمية مذهلة تسمى إيقاظ الصور تتيح لشخصيات الرسوم المتحركة الخروج بكل بساطة من الإطار الثابت للصورة دون ترك فجوة مكان الشخصية المتحركة.

وتعتمد البرمجية التي نُشرت نتائجها في ورقة بحثية حديثة، على تمييز عنصر ثنائي الأبعاد في صورة معينة واعتباره مدخلًا تنتج منه نسخة متحركة ثلاثية الأبعاد. تتيح خروج الرسوم المتحركة من الصورة أو الركض أو الجلوس أو القفز، بشكل ثلاثي الأبعاد.

ويمكن للبرمجية أن تغير أسلوب تفاعلنا مع الصور؛ وأشار مبتكروها في ورقتهم البحثية إلى أنها توفر أساليب جديدة للاستمتاع والتفاعل مع الصور، وتقترح أيضًا مسارًا لإعادة بناء شخصية افتراضية من صورة واحدة.

أشبه بالسحر

ويبدو التأثير مذهلًا كما يظهر في الفيديو، على الرغم من التباين الموجود. ويمكن رؤية أسطورة كرة السلة ستيفن كاري وهو يقفز، ويركض خارج إطار صورته، وتخرج كذلك إحدى إبداعات بيكاسو السريالية من إطارها تاركة اللوحة وراءها ببراعة.

وكل ما تحتاجه برمجية ونج لتعمل بشكل صحيح، إطار ثابت يعرض صورة ظلية، إذ يقتطع الشكل ثنائي الأبعاد ويكسي به هيكلًا ثلاثي الأبعاد يطابقه.

تحسن كبير

وحاول الباحثون في الماضي ابتكار تأثير مماثل، إلا أن النتائج كانت أقل إثارة للإعجاب، إذ يضيف أسلوب ونج قدرة جديدة مهمة، تتمثل في القدرة تحديد أجزاء الجسم المختلفة كالذراعين والساقين، ليُوجَّه كل جزء لوحده بطريقة تتطابق تمامًا مع المصدر ثنائي الأبعاد.

وتعمل البرمجية في الواقع المعزز أيضًا، ما يمكننا من تغيير أسلوب تفاعلنا مع القطع الفنية ثنائية الأبعاد عند زيارتنا لمعرض في المرات المقبلة.