باختصار
  • يتوق علماء ناسا ومنهم عالم الكواكب آلان ستيرن إلى زيارة الكوكب القزم بلوتو مجددًا في ضوء البيانات التي جمعتها مهمة نيو هورايزنز.
  • ما زالت خطط ذلك في مراحلها الأولى، والفريق يتشكل رويدًا رويدًا. على أمل الحصول على ميزانية جديدة.

العودة إلى بلوتو

وضِعَ مسبار نيو هورايزنز في حالة السبات بعد مهمته المذهلة إلى بلوتو، لكن علماء ناسا يتوقون لاستكشافات أعمق لهذا الكوكب القزم. ويعود هذا الشغف إلى أن بلوتو خالف كل التوقعات وأظهر علامات على نشاط جيولوجي، ولهذا يحتمل وجود محيطات سائلة تحت سطحه.

يدرس آلان ستيرن وهو كبير المراقبين في مهمة نيو هورايزنز متابعة المهمة إلى بلوتو. قال ستيرن لموقع ذا فيرج «أبهر بلوتو الناس... ما زال النقاش مستمرًا في الاجتماعات العلمية.»

آلان ستيرن: سنعود لاستكشاف بلوتو مجددًا

ما هي الخطة؟

زود مسبار نيو هورايزنز المجتمع العلمي بكثير من المعلومات المهمة لكن ستيرن وزملاؤه يريدون المضي قُدُمًا، ويأملون في إرسال مركبة تدور حول بلوتو وتدرس التغيرات التي تطرأ عليه بمرور الوقت.

ستختلف المركبة القادمة التي ستمخر عباب الفضاء في هذه الرحلة قليلًا عن سابقتها، إذ ستشبه مركبة كاسيني التابعة لناسا وستجمع معلومات كثيرة.

لكن كل هذا يعتمد على الميزانية. فستيرن وفريقه يضعون «المسح العقدي للعلوم الكوكبية» نصب أعينهم، وهي وثيقة تُنشر كل عقد لتسليط الضوء على أهم الأهداف التي يسعى العلماء لتحقيقها من ناحية استكشاف النظام الشمسي، ونتطلع أن توضع تلك الخطط موضع التنفيذ لنصل إلى معرفة أفضل عن بلوتو.