عطور ذكاء اصطناعي

تحدثنا في مقالات سابقة عن الذكاء الاصطناعي واطسون من شركة آي بي إم، وكيف تفوق في مسابقة جيوباردي الأمريكية، وما أحرزه من إنجازات في تشخيص السرطان والتأمين على الحياة.

ووفقًا لموقع فوكس، نجح ذكاء اصطناعي شبيه بواطسون في إنجاز مهمة أكثر تعقيدًا؛ إذ ابتكر عطورًا بمفرده، ومن المتوقع أن تعرض عطوره للبيع في 4000 متجر في البرازيل.

جرت العادة أن تصنع شركات العطور الشهيرة تلك الروائح التي نستخدمها يوميًا، ومؤخرًا أبرمت شركة العطور الألمانية سِمرايز صفقة مع شركة آي بي إم لاستكشاف سبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إضفاء طابع عصري إلى عملية الإنتاج. وتحقيقًا لتلك الغاية، صنعت آي بي إم الخوارزمية فيلايرا، ووفقًا لموقع داتانامي، تدرس الخوارزمية تركيبات الروائح وبيانات العملاء لتنتج تركيبات جديدة مستقاة من المواد التدريبية.

أسفرت النتائج الأولى لهذا التعاون عن رائحتين مختلفتين، وستعرض عطور الذكاء الاصطناعي قريبًا للبيع في سلسلة متاجر أو بوتيكاريو البرازيلية المرموقة، وامتنع ناطق رسمي عن ذكر أسماء تلك العطور.

ما فتئت إنجازات الذكاء الاصطناعي تنتشر حتى طالت المنتجات الاستهلاكية، وفي المرة القادمة التي تشم فيها عينة لأحد العطور، تذكر أن الإيدي التي صاغت تركيب ذلك العطر ربما لم تكن بشرية.