يمتلك البشر حاليًا بيانات ضخمة عن البيئة أكثر من السابق بفضل صور الأقمار الاصطناعية وبيانات أجهزة الاستشعار المتطورة، لكن سايمون ريدفيرن رئيس قسم علوم الأرض في جامعة كامبريدج يرى أننا  لم نصل إلى المرحلة التي نستفيد فيها من هذه المعلومات بشكل فعال.

أعلنت جامعة كامبريدج يوم الخميس الماضي عن إطلاق مركزٍ جديدٍ يهدف إلى تطوير طرائق تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتجنب المخاطر البيئية، وقال ريدفيرن في بيان صحافي يشرح فيه جهود الجامعة في مواجهة التحديات البيئية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي «تضع كمية البيانات الضخمة تحديات جديدة أمامنا، لذلك يجب تطوير أساليب جديدة لاستغلالها واستخدامها في تجنب الكوارث البيئية.»

سيرأس ريدفيرن مركز كامبريدج لأبحاث الدكتوراه حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال دراسة المخاطر البيئية، وقدم مركز الأبحاث والابتكار البريطاني مبلغ 260 مليون دولار، سيتقاسمها مركز كامبريدج مع مراكز أبحاث أخرى تعمل في مجال تطوير تطبيقات للذكاء الاصطناعي، وأشار بيان مركز الأبحاث والابتكار البريطاني إلى أن مركز كامبريدج سيركز اهتمامه على استغلال قدرة الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البيئية المعقدة والمساعدة في خطط تساهم في حماية البيئة.

أكد مركز الأبحاث والابتكار البريطاني أن عوامل مثل التغير المناخي وتزايد عدد سكان الأرض وانخفاض التنوع البيولوجي ستشكل محاور أساسية لأبحاث الطلاب في المركز، وتوفر جامعة كامبريدج لطلابها فرصة المشاركة في الأبحاث التي تجريها الجامعة، مثل الأبحاث التي تستخدم الذكاء الاصناعي لفهم أخطار الزلال ومراقبة البراكين النشطة.

يهدف مركز كامبريدج الجديد إلى تحليل البيانات الضخمة التي نمتلكها والمساعدة على فهمها، وقد يكوث ذلك مفتاحًا للوصول إلى حلول لجميع مشكلات البيئية التي نواجهها.