باختصار
  • أشار مدير الذكاء الاصطناعي في آبل، روس سالاخوتينوف، إلى أن الشركة ستنشر بحثها في الذكاء الاصطناعي وستخوض أكثر في العمل الأكاديمي.
  • لم تقم آبل بعدُ بأي إعلانٍ رسميٍ بخصوص هذه المسألة، ولكن يمكن لهذه الدعاية أن تساعدهم على إيجاد المزيد من المواهب.

إن أي متابعٍ لتطورات آبل يعلم بأن الشركة متحفّظةٌ جداً بشأن أسرارها. يبدو بأن عملاق التكنولوجيا يفضل أن يستشف الجمهور إمكانيات الشركة من معرفة نوع المواهب التي توظفها وبراءات الاختراع التي تطلبها.

لكن يبدو بأن الأمر مختلفٌ بالنسبة لانخراط الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي. حيث حملت تغريدات على تويتر أخبار جديدة عبر حساب مدير الذكاء الاصطناعي في الشركة، روس سالاخوتينوف، الذي نشر أخيراً أن آبل ستنشر بحثها في الذكاء الاصطناعي ، وستخوض أكثر في العمل الأكاديمي.

حقيقةً، لا نعلم الكثير إلا ما ذُكر في التغريدة السابقة. ولم تقم آبل بعدُ بأي إعلانٍ رسميٍ بخصوص هذه المسألة. لا نعلم فيما إذا كانت الشركة ستنشر كل شيء، أم أنها ستنتقي المعلومات التي ترغب للجميع بمعرفتها.

لمَ هذا التصرف؟ وفقاً لمجلة إنجادجيت، ربما تريد الشركة اجتذاب المزيد من الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي ليعملوا معها. لا تزال آبل تستجلب المواهب في الذكاء الاصطناعي، لكنّ هذا النوع من المواهب يحتاج إلى الاعتراف بالإنجازات التي يحققونها. هذا الأمر غير محقّقٍ عندما تكون الشركة متحفظةً على أسرارها كآبل.

لا نعلم كيف سيؤثر هذا الأمر على الشركة، لكنّه لن يقدم إلا النفع لهذا المجال. يستفيد البحث في الذكاء الاصطناعي من وجود عقولٍ إضافيةٍ تعمل فيه، كما تهدف العديد من الجهود الجديدة في الذكاء الاصطناعي إلى جعلها متاحةً للجميع.