باختصار
  • قامت كاليفورنيا دي إم في بإضافة إنفيديا إلى قائمة الشركات التي يمكنها أن تختبر تقنياتها الخاصة ذاتية القيادة على طرقها.
  • تقوم إنفيديا بتصميم معالجات خاصة بالسيارات ذاتية القيادة، ولكنها تقوم بتجميع سيارتها التجريبية في الوقت نفسه، لتتمكن بالتالي من تطبيق تقنياتها الخاصة بالتحكم الذاتي على الطرق بشكل فعلي.

منحت وزارة المركبات العاملة بالمحركات في كاليفورنيا شركةَ إنفيديا رخصةً لاختبار التكنولوجيا ذاتية القيادة الخاصة بها على الطرق العامة. وتنضم شركة التكنولوجيا الأمريكية إلى غيرها من الأسماء الكبرى في صناعة السيارات الآلية، مثل هوندا وفولكس فاجن، وجوجل، وبي إم دبليو.

رغم أن تصنيع السيارات الآلية ليس من اختصاص إنفيديا، إلا أن الشركة دخلت مرحلة انتقالية تسعى فيها نحو توسيع نطاق منتجاتها ليغطي تقنيات الذكاء الاصطناعي. حيث تقوم بتزويد الشركات الأخرى بمجموعة من المعالجات والبرمجيات الخاصة بالسيارات ذاتية القيادة. حتى إنها على وشك توقيع شراكة مع عملاق محركات البحث الصيني "بايدو"، الذي حصل بدوره مؤخراً على رخصة لاختبار سياراته ذاتية التحكم في كاليفورنيا. في الآونة الأخيرة، كانت تعمل إنفيديا على تطوير سياراتها الخاصة ذاتية القيادة بشكل مستقل لأغراض الاختبار.

بعد حصول إنفيديا على الرخصة مباشرة، رُصد ظهور النموذج التجريبي من سيارتها ذاتية القيادة مستفيداً من قرار حرية الاختبار الذي حصلت عليه الشركة مؤخراً. شاهد الفيديو التالي الذي يظهر شبكة إنفيديا للتعلم العميق، ديف نت DAVENET، وهي تتعلم القيادة من خلال العمل مسافة 4,828 كيلومتراً (3,000 ميل).

في الوقت الذي تحظى فيه السيارات ذاتية القيادة بالقبول على نطاق واسع، أظهرت مختلف الولايات حرصها لدفع شركات السيارات ذاتية التحكم على تطوير أنظمتها. عمدت كاليفورنيا على منح التراخيص للشركات المصنعة، وأتاحت المجال لاستخدام شوارعها كمنصات اختبار لمنتجاتها. ووقعت ميشيغان مؤخراً على قانون يمنح شركات السيارات ذاتية القيادة مزيداً من الحرية في اختبار، وقيادة، وتسويق سياراتها في نهاية المطاف.