باختصار
  • أنتج الباحثون في جامعة مينيسوتا مادة ناقلة شفافة جديدة.
  • قد تحدث هذه المادة ثورة في طريقة صنع الأجهزة الإلكترونية والخلايا الشمسية.

مادة جديدة

اكتشف الباحثون في جامعة مينيسوتا مادة جديدة قد تغير من عالم التقنية الذي نعرفه. فهذه المادة النانوية الرقيقة كالفيلم، شفافة، وذات ناقلية عالية. وعلى الرغم من أن العديد من الأجهزة الالكترونية المنتشرة اليوم كالهواتف الذكية والخلايا الشمسية، تستخدم النواقل الشفافة، إلا أنها غالبًا ما تستخدم عنصر «الإيديوم،» في تلك النواقل، وهو عنصر يزداد سعره باطراد.

ولإنتاج بديل أقل كلفة، بنى العلماء فيلمًا رقيقًا باستخدام عنصري الباريوم، والأكسجين، وأحد المركّبات الأولية للقصدير، وهي أرخص بكثير من الإيديوم، وتزيد من قدرة المادة على التفاعل الكيميائي.

حقوق الصورة: Wladimir Bulgar/Getty
حقوق الصورة: Wladimir Bulgar/Getty

وقال أبهيناي براكاش، الباحث الرئيس للدراسة وفق البيان الصحفي للجامعة «تفاجأنا جدًا بنجاح هذه المقاربة غير التقليدية من المرة الأولى التي استخدمنا بها المركب الأولي للقصدير. لقد كانت مخاطرة عالية، لكن تبين أنها قفزة كبيرة بالنسبة لنا.»

نُشرت مؤخرًا الدراسة التي قادت لهذا التطور في دورية نيتشر كوميونيكيشنز.

تطبيقات هائلة

لا تعد هذه المادة نتاج مجموعة من العلماء المبتكرين فحسب، بل قد تكون مستقبل معظم التقنيات الحديثة أيضًا. وحينما تصبح الطاقة الشمسية وبازدياد المصدر الرئيسي للطاقة، ستحتاج الخلايا الشمسية إلى تجديد مستمر. وقد تكون هذه المادة الجديدة طريقة ممتازة لنقل الطاقة الشمسية إلى المرحلة القادمة، بتخفيفها التكلفة وزيادة الفعالية.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

تستخدم معظم أجهزتنا الشخصية كالحواسيب النقالة والهواتف الذكية وغيرها تقنيات يصلح أن تحل محلها المادة الجديدة، وقد تمكننا يومًا، بسبب ناقليتها العالية، من صنع أجهزة أصغر وأسرع وأكثر قدرة.

وبتطور التقنية بتسارع شديد، وبازدياد الحاجة لخلايا شمسية أكثر فعالية وأقل تكلفة، قد تتيح هذه المادة لمصادر الطاقة البديلة أن تصبح منافسة أكثر للوقود الأحفوري وتحسّن من أجهزتنا الالكترونية جذريًا.