باختصار
أعلنت شركة روكيت لاب عن فترة تجربة لصواريخه ابتداءً من 21 أيار/مايو، فإن نجحت التجربة فإن الوصول إلى الفضاء سيكون أسهل وأرخص وخلال فترة انتظار أقل.

تبدأ شركة «روكيت لاب» يوم 21 أيار/مايو تجربة تستمر لعشرة أيام، وتهدف الشركة إلى الاستثمار في تقنية الأقمار الاصطناعية الصغيرة عن طريق تطوير صواريخ صغيرة وبأسعار أقل، إذ أن تكاليف إرسال شركة «سبيس إكس» صاروخًا إلى الفضاء تبلغ 62 مليون دولار -عند عدم إعادة تدوير الصاروخ- بينما تأمل شركة «روكيت لاب» أن تحقق الإنجاز ذاته لكن بسعرٍ يصل إلى 4.9 مليون دولار لكل رحلة فضائية، بالإضافة إلى تنظيم رحلاتٍ دورية أكثر، ففترة الانتظار الحالية تبلغ عامين تقريبًا.

استطاعت الشركة تخفيض سعر تكلفة الصاروخ بسبب تطويرها لصاروخٍ صغير الحجم لا يزيد طوله عن 16.7 أمتار ليتناسب مع حجم الأقمار الصناعية الصغيرة. ويستطيع الصاروخ نقل أوزانٍ تتراوح بين 150- 277  كيلوجرامًا، وهذا أقل بكثير من الصواريخ الأُخرى التي يبلغ طولها 61 متر، وصممت لنقل معداتٍ فضائية ثقيلة.

ستكون هذه الشركة –في حال نجاح الاختبار والذي يعتمد على الظروف المواتية- أول شركة خاصة ترسل صاروخًا إلى الفضاء، ويؤكد بيتر بيك المدير التنفيذي للشركة في بيانٍ له أن «الهدف الأول في سلم أولوياتنا هو جمع بياناتٍ وخبراتٍ كافية للتحضير للمرحلة التجارية، وعندئذٍ يمكننا أن نبدأ في إنجاز مهمتنا وجعل الوصول إلى الفضاء أكثر سهولة.» وهذا قد يكون نهاية احتكار الشركات العالمية الغنية للفضاء، فموقع الشركة على الإنترنت يؤكد ذلك من خلال شعاره «الفضاء مفتوحٌ الآن للأعمال التجارية.»