باختصار
تحالفت شركة «فنتانا» مع شركة «ساتسفاي لابس» لإنشاء منصة خاصة بمسؤول استقبال هولوجراميّ تُتيح للشركات استخدام مساعد افتراضيّ يَعتمد على تقنيتَي الذكاء الاصطناعي والواقع المُعزَّز.

بِمَ أساعدك؟

أعلنتْ شركتا «فنتانا» و«ساتسفاي لابس» عن مشروعهما الجديد الذي يَدمج تقنيتَي الذكاء الاصطناعيّ والواقع المُعزَّز لإنتاج منصة جديدة تُتيح للشركات تطوير مسؤول استقبال هولوجراميّ ليساعدها على إدارة أعمالها بقدرته على التواصُل مع العملاء والتفاعل معهم.

قال أشلي كراودر -مؤسس «فنتانا» ورئيسها التنفيذيّ- في بيان صحفيّ «ساعدت التقنية الهولوجرامية التي ابتكرناها من قبلُ شركات كثيرة على تحسين تَواصُلها مع عملائها وتفاعلها معهم، ويُسعِدنا أن نضيف إلى منصتنا هذا الابتكار الجديد. سيُساعدنا تحالفنا مع ساتسفاي على دمج تقنيتَي الذكاء الاصطناعيّ والواقع المُعزَّز لأول مرة على الإطلاق، وبذلك تستطيع هولوجراماتنا أن تتفاعل مع العملاء بصورة أفضل وأكثر تقدُّمًا، وأن تَستقي البيانات من منصتنا الموثوقة لشَخْصنة إعلاناتها وتحسين تفاعلها مع العملاء.»

تَعتمد بعض الشركات بالفعل على خدمات مسؤول الاستقبال ذي الذكاء الاصطناعي للردّ على أسئلة العملاء واستفساراتهم؛ لكنْ هذا المشروع يَهدُف إلى مَزْج هذه القدرة على معالجة اللغات الطبيعة بالوجود الماديّ.

قال مسؤولو «فنتانا» إن هذه التقنية يَسَع أيّ فريقٌ رياضيّ أنْ يستخدمها ليُشكِّل هولوجرامًا لِأبْرز لاعِـبيه لِيَقود المشجعين إلى مقاعدهم في يوم المباراة؛ وكذلك يَسَع أيّ فندق أن يُشكِّل «موظفًا» ليتولّى إجراءات تسجيل الوصول وحجز العشاء؛ وكُل ذلك بواسطة المحادثة وحدها، وكأنه واجهة استخدام «بشريّة.»

وفوق ذلك تستطيع منصة «فنتانا» أن تَجمع البيانات من هذه التفاعلات لتُكوِّن بها تحليلات تسويقية تَعتمد على تفضيلات الزبائن.

أهلًا بالهولوجرام

لما طُرحتْ «سِيري» و«إليكسا» وما شابههما من أدوات المساعدة الشخصية لم يُقبِل أكثَر المستخدمين التحدث إليهما، لكن بعد بضعة أعوام شاع هذا النوع من التقنيات؛ وتَأمُل «فنتانا» و«ساتسفاي لابس» أن تُلاقي خدمة مسؤول الاستقبال الهولوجراميّ مثل هذا النجاح.

يبدو أن نجاح المشروع أو فشله متوقف على طريقة تنفيذه؛ فمثلًا إذا تَصرّف الهولوجرام كمساعد مبيعات لَحُوح فربما يَستَـثْـقله العملاء بدلًا من أن يعجبوا بظرافته، فيتكوَّن في ذهنهم انطباع سيئ عن الهولوجرامات؛ لكن الجانب الإيجابيّ أن هذا الاحتمال مأخوذ بالفعل في اعتبار مصممي هذه التقنية.

ستُزوِّد «فنتانا» المنصةَ بنظام التعرُّف على الوجوه لِقياس ردود فعل العملاء؛ وفوق ذلك ستُتيح بعد إطلاق الخدمة وحدةً لتحليل المشاعر، كَيْ تُوجِّه العملاء غير الراضِين عن الخدمة إلى موظف غير هولوجراميّ.

وصف دون وايت -مؤسس «ساتسفاي لابس» المشارك ورئيسها التنفيذيّ- هذه المنصة بأنها «فرصة لم يسبق لها مثيل» لتطوير الهولوجرامات و«الذكاء الاصطناعيّ،» وقال «سيَنذهل العملاء من هذه التقنية وسيُقدِّرون سهولة التفاعل مع الهولوجرام وذكاءه.»