باختصار
اقترحت شركة يرأسها أحد أكثر رواد الفضاء تقلدًا للأوسمة في التاريخ استخدام صواريخ البلازما النووية للوصول إلى المريخ، في حين أن ناسا مولت المشروع إلا أن إيلون ماسك لا يظن أن الفكرة ممكنة.

الصواريخ المدفوعة بالبلازما

تعتقد شركة أد أسترا روكيت أن محركات البلازما تستطيع الوصول بنا إلى الكوكب الأحمر خلال 38 يومًا، بالسفر بسرعة 185396 كم/سا، خلافًا للفكرة السائدة بأن الصواريخ الضخمة هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى المريخ، ودعمت ناسا خطة الشركة باستثمارها تسعة ملايين دولار في المشروع.

ناسا تمول مشروعًا للسفر إلى المريخ باستخدام صواريخ البلازما

ويخطط فرانكلين ر.تشانج دياز، المدير التنفيذي لشركة «أد أسترا» وأحد الأشخاص الحاملين للقب رواد الفضاء الأكثر زيارة لمحطة الفضاء الدولية، لاستخدام البلازما بسبب إمكانية تثبيتها في مكانها مغناطيسيًا ما يعني القدرة على إنتاج مزيدًا من الطاقة دون أن يتسبب ذلك بإذابة أي شيء، إلا أن رفع درجة حرارة الوقود في الفضاء لهذه الدرجة يحتاج مصدر طاقة نووي ــ وهو ما يثير الجدل في هذه الفكرة.

وينتقد إيلون ماسك هذه الخطة باتجاهين، الأول، لاعتقاده عدم إمكانية ربط المفاعل النووي بالمركبة الفضائية بسبب وزنه، والثاني، لأن استخدام الوقود النووي خطر  لإمكانية عودة الحطام المشع للأرض في حال فشل النظام.

المنافسة الكونية

أضاف ستيفن هوكينج صوته –مؤخرًا- إلى أصوات مجموعة من المثقفين وقادة الصناعة معلنًا ضرورة أن تصبح البشرية عابرة للكواكب، لكن بعد تحديد طموحنا هذا يصبح السؤال، كيف يمكن أن نحققه؟

تقترح جميع الأفكار الجدية المتعلقة بوصولنا إلى المريخ استخدام محركات الفضاء الكيميائية، وكشفت كل من ناسا وسبيس إكس خططها لاستخدام صواريخ هائلة تحمل رواد الفضاء وكل المؤن التي سيحتاجونها ويشمل ذلك الماء والهواء والغذاء والآلات.

وعلى الطرف الآخر النظري توجد خطط لاستخدام التقنية التي كانت تعتبر جزءًا من الخيال العلمي، إذ اقترح فيليب لوبين استخدام دفع الفوتون والذي يمكنه ــ نظريًاــ إيصالنا إلى المريخ في ثلاثة أيام فقط.

السباق للوصول إلى الكوكب الأحمر أمر جيد وحقيقي، والفائز بهذا السباق الفضائي في القرن الواحد والعشرين سيحدد على المستوى المنطقي قبل أن تطأ الأحذية البشرية سطح المريخ المغبر، ومع ذلك فإن كل ما علينا فعله هو الانتظار نحو عقد من الزمن لمعرفة ذلك.