باختصار
  • يصيب التنكس البقعي المرتبط بالسن 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة، وهو أكثر الأسباب الشائعة لفقدان البصر.
  • اعتبر التنكس البقعي المرتبط بالسن لمدة طويلة غير قابل للشفاء، لكن علاجاً جديداً بالخلايا الجذعية أوقف تقدم المرض بنجاح عند مريضة ثمانينية.

تحقيق الشفاء

يصيب التنكس البقعي 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة، وهو أكثر الأسباب الشائعة لفقدان البصر، ويحدث بسبب التخريب الحاصل في منطقة تقع في مركز شبكية العين تدعى اللطخة الصفراء تجمع الرؤية المركزية وتتحكم بقدرتنا على رؤية الأشياء بتفاصيل دقيقة والقراءة وتمييز الألوان والوجوه وقيادة السيارة. وما زال هذا المرض غير قابل للشفاء.

وكانت سيدة ثمانينية مصابة بهذا المرض أول من تلقى علاجاً ناجحاً بالخلايا الجذعية المستحَثة متعددة القدرات فكبح تقدم التنكس البقعي بخلايا شبكية جديدة أنتجت مخبرياً.

وبخلاف الخلايا الجذعية الجنينية فإن الخلايا الجذعية المستحَثة متعددة القدرات تخلّق من الخلايا البالغة العادية، واستخدمت خلايا أخذت من جلد المريضة في تعويض الضرر الحاصل في الشبكية بسبب التنكس البقعي.

وأنتج فريق من الباحثين برئاسة ماسايو تاكاهاشي في مختبرات ريكن في مدينة كوبي في اليابان والمتخصصة  في أبحاث التنكس البقعي بإنتاج خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات من خلايا جلد المريضة ثم حفزوا هذه الخلايا لتكوين خلايا لترقيع الظهارة الصبغية الشبكية، وساعدت هذه الخلايا في تغذية الشبكية ودعمها لتسمح لها بالتقاط الضوء الذي تحتاجه العين في الرؤية.

رؤية أكثر إشراقاً

بعد تبديل الخلايا استخداها الفريق لعمل رقعة منزلقة بأبعاد 1*3 ملم لتعويض الأنسجة المتضررة التي تمت إزالتها من شبكية المريضة، وكانت غايتهم إيقاف التنكس والحفاظ على بصرها، وأظهرت النتائج أن هذا الإجراء كان ناجحاً من الناحية التقنية، ومع أن رؤيتها لم تتحسن لكن التنكس توقف.

وعلى أية حال فإن من المخاوف المترتبة على هذا العلاج أن إنتاج أنسجة جديدة من الخلايا الجذعية قد يؤدي إلى طفرة وراثية تسبب السرطان.

وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول هذا العلاج وتطبيقاته، فإنه في حالة هذه المريضة لم تظهر أي علامات للإصابة بالسرطان أو أية مضاعفات أخرى.