تعمل المملكة الأردنية الهاشمية على إكمال مشروع محطة الطفيلة لطاقة الرياح جنوب العاصمة عمان بحلول العام 2020، بهدف توفير الكهرباء من الطاقة النظيفة لنحو 83 ألف منزل يوميًا.

ومن المقرر أن تساهم المحطة في زيادة القدرة الإجمالية لإنتاج الكهرباء في المملكة بنسبة تصل إلى 3%، لتفادي إطلاق نحو 235 ألف طن من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وتبلغ القدرة المركبة للمحطة 117 ميجاواط، ويصل مقدار الإنتاج السنوي إلى 390 جيجاواط.

وتمثل المحطة أول مشروع للطاقة المتجددة على مستوى المرافق الخدمية في الأردن، أطلِق في العام 2010، وتطوره مبادرة مصدر الإماراتية بالتعاون مع شركة رياح الأردن، وشركة إنفراميد الفرنسية، وشركة إي بي جلوبال إنيرجي القبرصية.

ويصل عدد عنفات الرياح المُستخدَمة في المحطة إلى 38 عنفة من طراز (V112-3.0 MW) ويباع إنتاج المحطة من الطاقة الكهربائية بالكامل إلى شركة الكهرباء الوطنية الأردنية.

ويأمل رئيس مجلس إدارة شركة مشروع رياح الأردن للطاقة المتجددة، سامر جودة، أن ينجح المشروع في توفير نحو 35 مليون دينار (50 مليون دولار) سنويًا على خزينة الدولة من تكلفة إنتاج الكهرباء بالأساليب التقليدية، وأن يجسد خطوة أولى لإيجاد حلول جذرية لمشكلة الطاقة في الأردن والمساهمة في تلبية الاحتياجات المتزايدة لها، وفتح آفاق جديدة لمشروعات مثيلة.

وسبق أن أكد جودة على أن «تصميم وتنفيذ محطة رياح الطفيلة جاء وفق أحدث الأساليب وضمن معايير الحفاظ على البيئة.»

ويصب اهتمام المملكة الأردنية بالطاقة النظيفة في إطار مساعيها لتخفيض الاعتماد على الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء، في ظل تذبذب إمدادات المملكة من النفط والغاز.

وتُعد الرياح بديلًا نظيفًا للوقود الأحفوري، وتخدم خطط الاستدامة للدول، لوفرتها وتجددها، وعدم إشغالها لمساحات واسعة من الأراضي.

وفي الدول الرائدة في هذا المجال، تتكون مزارع الرياح من المئات من العنفات الفردية المرتبطة بشبكة لنقل الطاقة الكهربائية. وهي أوفر تكلفةً من محطات الوقود الأحفوري والغاز والفحم. ويمكنها توفير الكهرباء لمواقع معزولة خارج نطاق الشبكة الكهربائية.