باختصار
نعلم الآن هدف شركة «بورينج كومباني»، وهو حل مشكلات الازدحام عن طريق حفر الأنفاق، لكن يبدو أن هذه الأنفاق لن تكون فقط للسيارات.

حركة المرور المملة

استثمر إيلون ماسك رجل الأعمال الشهير أمواله في الفضاء والطرقات والأسقف، وأخيرًا في الأنفاق، فما كانت في البداية مجرد فكرة على موقع تويتر، أصبحت اليوم شركة كاملة تُدعى «بورينج كومباني.»
أضافت الشركة اليوم 17 أيار/مايو إلى موقعها الالكتروني صفحة للأسئلة المتكررة، توفّر من خلالها معلوماتٍ عن حقيقة الشركة وأهدافها.

تشرح صفحة الأسئلة المتكررة هدف رئيسها إيلون ماسك بأنه «حل مشكلة الازدحام المروري القاتلة» عن طريق إما استخدام سياراتٍ طائرة، وهذا ما يراه ماسك غير قابل للتطبيق، أو حفر أنفاقٍ تحت الأرض، إذ يوفر هذا الحل العديد من الميزات، منها عدم التأثر بأحوال الطقس والعدد غير المحدود من طبقات الأنفاق القابلة للبناء.

تؤكد الصفحة أن حفر الأنفاق حاليًا مكلفٌ جدًا، إذ تبلغ تكلفة حفر نفق لمسافة ميلٍ واحد قرابة مليار دولار في بعض المشاريع، ومن أجل أن تصبح شبكة الأنفاق فكرة عملية وفعّالة، يجب تخفيض تكلفتها إلى عُشر تكلفتها اليوم، إذ يمكن تخفيض قطر النفق إلى أقل من 4 أمتار، وذلك بالمقارنة مع قطر الأنفاق الحالية ذات الاتجاه الواحد الذي يبلغ 8.5 متر، وستستخدم شركة ماسك من أجل ذلك «زلاجات كهربائية.»

على الرغم من استعداد آلة حفر الأنفاق الخاصة بشركة ماسك «جودوت» لبدء حفر أو جزء في سلسلة الأنفاق، إلا أن هذه الآلة لم تصل حتى إلى سرعة الحلزون»، لذلك يصمم ماسك على إيجاد طرائقٌ جديدة لزيادة سرعة حفر الأنفاق وهزيمة الحلزون عبر تسريع «جودوت.»

تأكيد استخدام «الهايبرلووب»

نعلم الآن مكان بدء حفر النفق في مدينة لوس أنجلوس والآلة المخصصة لذلك، لكن ماذا سيكون شكل النفق؟
ظن العديد في البداية أن أنفاق ماسك ستشبه باقي الأنفاق العادية، إلا أنها أطول وستصل مطار لوس أنجلوس وسانتا مونيكا وويستوود وشيرمان أوكس، وفق ما نشره ماسك على موقع إنستاجرام، إلا أننا اليوم نمتلك معلوماتٍ أكثر.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

تكهن العديد من المراقبين منذ أن بدأ الحديث عن الشركة بأن الهدف الحقيقي لها هو التعاون مع «هايبرلووب»، وتأكد ذلك بالفعل، إذ أن شركة «بورينج كومباني» لن تركز فقط على السيارات، فموقع الشركة يؤكد أن «الزلاجات الكهربائية يمكن أن تنقل سياراتٍ وبضائع وأشخاص، وفي حال استخدام حجرات مشابهة لحجرات «هايبرلووب» فإن السرعة ستصل إلى 600 ميل في الساعة.

يعد «هايبرلووب» أول أفكار ماسك لتحقيق ثورة في وسائل النقل، وعلى الرغم من أن ماسك لا يملك شركة تعمل على تطوير هذه التقنية، إلا أنه كان وراء العديد من المبادرات لتحويل هذه الفكرة إلى واقع، ويبني ماسك حاليًا من خلال شركته «بورينج» منصة لإطلاق واختبار مختلف الجهود المبذولة لتطوير «هايبرلووب» التي دعمها ماسك مسبقًا.