باختصار
نشر إيلون ماسك سلسلة من التغريدات يناقش فيها إطلاق قرميد تسلا الشمسي المنتظر بفارغ الصبر، إضافة إلى فتحه باب الطلبات، ووعد ببدء التسليم داخل الولايات المتحدة الأمريكية لاحقًا من هذا العام، وإفساح المجال للطلبات خارجها خلال العام القادم.

غرّد أحلامًا

تحمل تغريدات إيلون ماسك المنشورة في وقتٍ متأخر من الليل رونقًا خاصًا بما تحويه من مشاريع مبتكرة، إذ لا يستطيع المرء أن يجزم أبدًا ماهية الأخبار المرتقبة التي سيعلنها، فهل يعلن عن بدءه في بناء هايبرلوب يربط بين مدينة نيويورك ولوس أنجلوس؟ أم يعلن عن إرسال أول تغريدة من المريخ؟ أم يغرّد عن سيارات ناطقة ذاتية القيادة؟

الحقيقة أنه حتى الآن لم يفعل ذلك، إلا أنه غرّد عن ريادته ثورةً للتخلص من الوقود الأحفوري نهائيًا، وتحقيقًا لهذه الغاية، أعلن إيلون ماسك؛ المدير التنفيذي لشركة تسلا في اليوم العاشر من مايو/أيار للعام 2017، عبر تويتر أنه سيشرع بفتح الطلبات على الأسقف الشمسية الثورية إذ قال في تغريدته «سنفتح باب الطلبات على الأسطح الشمسية هذا المساء، خلال عشر ساعات، وأعتقد أنها ستكون حقًا عظيمة.»

وفي تغريدة أخرى أرسلها بعد دقائقٍ من الأولى، وعد بإتاحة الطلبات في معظم دول العالم، وأكد ماسك بإمكانية بدأ التسليم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام 2017، وبدء التسليم لبعض المواقع خارج الولايات المتحدة خلال العام المقبل، وغرد قائلًا «سيتوفر طلب الأسطح الشمسية في معظم الدول تقريبًا، وستوزع في الولايات المتحدة خلال هذا العام، وخارجها خلال العام المقبل.»

وفي الأسبوع الماضي، نوقشت تصريحات ماسك خلال مؤتمر «تيد»، وتحدث ماسك خلال النقاش عن الإطلاق الوشيك لقرميد الأسطح الشمسية الزجاجي الأول من نوعه، وناقش طرح أول طرازين للقرميد، وأخيرًا، أعلن عن بيعهما بفارق ستة أشهر بينهما، وأضاف ماسك ردًا منه على مغردٍ آخر «سيتوفر أولًا نوعان من القرميد؛ هما القرميد الزجاجي الأسود الأملس، والزجاجي الأسود الحبيبي، أما الطراز الثاني فسيطرح بعد ستة أشهر، وسيشمل اللونين؛ الإردوازي التوسكاني، والأردوازي الفرنسي.»

المجموعة الكاملة

حملت الأمور المتعلقة بالتوزيع والتسليم شركة تسلا على شراء شركة سولار سيتي في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، ما سمح لها بتوفير تجربة طاقة منزلية متكاملة تحت مظلة شركة واحدة.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

ولنبسط الأرقام إلى حقائق أساسية، فإن الطاقة التي تحصدها الأسقف القرميدية ستخزن في رزمة طاقة التي تنتجها تسلا لتعمل على تزويد المنزل بكامل احتياجاته من الطاقة، منها الطاقة اللازمة لشحن سيارة تسلا «الطراز 3» الموجودة في الكراج، وبهذا تتمتع منتجات ماسك بإمكانية تعديل الكيفية التي يزود بها العالم بالطاقة بما ستحدثه من ثورة في طريقة جمع وتخزين الطاقة.

وبالإضافة إلى المنازل، تستفيد المركبات أيضًا من القرميد الشمسي، إذ تقرر تزويد سيارة تسلا المقبلة والمسماة «الطراز 3» بألواح شمسية على سطحها.