باختصار
سجل العام 2016 درجات حرارة قياسية في جميع أنحاء العالم. وليساعد على فهم التغير المناخي وتصوره، جمّع عالم المناخ، إيد هوكنز، رسوماتً بيانيةً مقنعةً لدرجات الحرارة المتطرفة وآثارها.

سجل العام الماضي درجات حرارة قياسية، فاستمر في إظهار قيمٍ متطرفة في جميع أنحاء العالم شهرًا تلو الآخر، وربما يمكننا توظيف نتائج هذا التغير المناخي الواضحة في تحويل الرأي العام نحو الاعتراف بالاحترار العالمي وإقرار دورنا فيه، إلا أن أسباب إنكار التغير المناخي ما زالت تخيم علينا لصعوبة فهم الاحترار العالمي وتصوره، خصوصًا إذا لم تختبر آثاره بصورة مباشرة، لذلك يسهل على المشككين أن يتظاهروا أمام الكونغرس الأمريكي متشبثين بصور مشرّعين يحملون كرات ثلجية، ليدّعوا بها دحض التغير المناخي، أو لينشروا رسالة مفادها بأن وكالة حماية البيئة الأمريكية تغسل عقول الشباب.

تقديرًا منه لدور الرسوم البيانية في إيصال الرسائل، جمّع إد هوكنز؛ عالم المناخ في جامعة ريدنج، أفضل رسوماته البيانية ونشرها في سلسلة من التغريدات. إليك بعضًا من هذه التغريدات

الشهر الأعلى حرارة.

درجات الحرارة العالمية بين العامين 1850 و 2016 في صورة واحدة، هل تلاحظ الفروقات؟

رسومات بيانية متذبذبة تظهر عدم الدقة في قياساتنا لدرجات الحرارة منذ العام 1850 حتى الآن.

التغيرات الدرامية في درجات الحرارة في القطب الشمالي.

وتقدر ناسا أيضًا قوة الصور في إيصال الرسائل، فنشرت مؤخرًا مجموعة صور «قبل وبعد» لتظهر الآثار المدمرة التي أحدثتها الأنشطة البشرية على البيئة.

لا ريب أن عام 2017 سيجلب معه محصولًا جديدًا من الصور والرسومات البيانية، لكن سيتطلب الأمر جهودًا جبارة لتغيير هذه القيم المتطرفة.