باختصار
أوضحت الرابطة الأوروبية لطاقة الرياح «وند يوروب» في تقاريرها كيف يمكن لطاقة الرياح أن تلبي نحو 30% من احتياجات القارة الأوروبية من الكهرباء بحلول العام 2030، وتضطلع دول أوروبية عديدة حاليًا بدور الريادة في خفض استهلاك الوقود الأحفوري.

أكد تقريران نشرتهما الرابطة الأوروبية لطاقة الرياح «وند يوروب» أن القارة الأوروبية قد تتمكن من توفير 30% من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية اعتمادًا على طاقة الرياح بحلول العام 2030. وجدير بالذكر أن أوروبا تمضي على الطريق الصحيح نحو إصلاح شامل في البنية التحتية للطاقة المتجددة. ووفقًا لما جاء في التقريرين «طاقة الرياح في أوروبا: التوقعات لعام 2020» و«طاقة الرياح في أوروبا: تصورات لعام 2030» فإن ما تحرزه أوروبا من تقدم بإمكانه الحد من انبعاث 382 طنًا من غاز ثاني أكسيد الكربون.

وأشارت وكالة أنباء بلومبرج إلى أن هذه الجهود قد توفر 716,000 وظيفة، وربنا يشهد قطاع طاقة الرياح استثمارات تصل إلى 351 مليار يورو بحلول العام 2030.

ويتوقع أن تركب أوروبا كل عام خلال الأعوام الثلاثة القادمة منشآت جديدة لطاقة الرياح بطاقة 12.5 جيجاواط ، ما يسمح لطاقة الرياح بتلبية نحو 16.5% من احتياجات القارة من الكهرباء، أي ما يعادل 204 جيجاواط، غير أن الهدف الرئيس للعام 2030 هو تحقيق قدرة تصل إلى 323 جيجاواط.

تحذوا دول أوروبية خطوات كبيرة نحو خفض استهلاكها للوقود الأحفوري، وذلك بالاستثمار في منشآت الطاقة المتجددة وتجهيزها، ويتيح التنوع الطبوغرافي للقارة قدرًا كبيرًا من الاختلاف في وسائل توليد الطاقة، إذ تتفوق اسكتلندا بما تولده من طاقة الرياح وطاقة المد والجزر، وتستغل المملكة المتحدة انخفاض تكلفة الطاقة الشمسية في تعزيز ما تولده من طاقة متجددة، ويساهم جميع ما ذكر آنفًا في انخفاض مستمر في الاعتماد العالمي على الوقود الأحفوري، ويساعد أيضًا في تحويل التيار ضد التغير المناخي.