باختصار
  • أعلنت شركة شل مؤخراً عن خططها لإضافة منصات شحن للسيارات الكهربائية في عدد من محطاتها المنتشرة في أنحاء المملكة المتحدة البريطانية وهولندا.
  • تعد هذه الخطوة بداية نقلة نوعية لشل، فهي معروفة بدعمها للوقود الحيوي كبديل أقل ضرراً بالبيئة من البنزين والديزل التقليديين.

يكرّس قطاع النقل جهوداً كبيرة للتحول من الاعتماد على السيارات العاملة بالمشتقات النفطية، التي تطلق غازات الدفيئة، إلى السيارات العاملة بالطاقة الكهربائية المستدامة. وبدأت أكبر الأسماء في قطاعي النفط والغاز، تنضم اليوم إلى هذه المبادرة لتحقيق تلك الغاية. وتتصدر شركة شل تلك الأسماء، حين أعلنت مؤخراً عن خططها لإضافة منصات شحن للسيارات الكهربائية في عدد من محطاتها المنتشرة في انحاء المملكة المتحدة البريطانية وهولندا.

شل
شل

تعد هذه الخطوة بداية نقلة نوعية لشركة شل، في معروفة بدعمها للوقود الحيوي كبديل أقل ضرراً بالبيئة من مادتي البنزين والديزل التقليديتين. إلا أن مدير عمليات المصب في شل، جون آبوت، أوضح العام الماضي قائلاً:

إن أردنا أن نكون جزءاً من ذلك النظام المستقبلي، علينا أن نصغي إلى حاجات الناس وتوقعاتهم. ما هو نظام النقل الذي سيختارونه في المستقبل؟ كيف سيوفرون له الطاقة؟ أين سيذهبون للتزود بالوقود الذي اختاروه؟

تكمن الفكرة في الاستفادة من البنية التحتية القائمة كما هي. فمحطات البنزين منتشرة بتوزع ملائم في المناطق الحضرية المأهولة، ما يعني أن إضافة نقاط للشحن فيها، سيجعل شحن السيارات الكهربائية أمراً سهلاً. وإذا أخذنا في الحسبان عدد المحطات التابعة لشل المنتشرة في أنحاء العالم، فإن تطبيق هذه الخطوة على نطاق واسع، لن يشجع الناس على امتلاك السيارات الكهربائية فحسب، بل يحفز كبار لاعبي قطاع النفط ليحذوا حذوها أيضاً.

ويتوقع وفق الجدول الزمني لأعمال شركة شل، أن يبدأ تركيب أولى منصات شحن السيارات الكهربائية قبل نهاية العام الجاري.