باختصار
137 مليون عامل من خمسة بلدان جنوب-شرق آسيوية، مهددون بخطر استبدالهم بالمنظومات المؤتمتة في السنوات العشرين المقبلة. حيث تقول منظمة العمل الدولية إن العمال الذين يعملون في الصناعات التحويلية، وفي مقدمتها صناعة الملابس، هم الأكثر تهديداً.

قدرت دراسة أجرتها منظمة العمل الدولية، أنه خلال السنوات العشرين القادمة، أكثر من نصف العمال في خمسة بلدان في جنوب شرق آسيا، هم الأكثر عرضة لفقدان وظائفهم لصالح الأتمتة، وتحديداً العاملون منهم في صناعة الألبسة.

South China Morning Post
South China Morning Post

والدول المسجلة على لائحة الخطر هي: كمبوديا، إندونيسيا، الفيليبين، تايلاند، وفيتنام، حيث يواجه 137 مليون عامل فيها مجتمعة، خطراً كبيراً بأن يتم تسريحهم لصالح التكنولوجيا. يشكل هذا الرقم 56% من القوة العاملة المأجورة في هذه البلدان، مع العاملين في مجال المنسوجات، والملابس، وقطاع الأحذية، الذين هم الأكثر تهديداً باستبدالهم بالآلات المبرمجة.

مع الأسف، عندما تقترب الأتمتة الصناعية لتصبح مهيمنة، تصبح بعض المهارات اليدوية خارج الخدمة، حتى وإن كانت كلفتها ظاهرياً منخفضة. تقول ديبورا فرانس-ماسين، مديرة مكتب منظمة العمل الدولية لنشاطات أصحاب العمل، في هذا الصدد؛ "البلدان التي تتنافس على العمل ذي الأجور المنخفضة، بحاجة إلى إعادة تموضع نفسها، فالميزة السعرية لم تعد كافية بعد اليوم".

ومن جهتها، تقول منظمة العمل الدولية؛ "الروبوتات أصبحت أفضل في عمليات التجميع، وأرخص ثمناً، وقدراتها في التعاون مع البشر ترتفع".