باختصار
توفر لوحات التسجيل الرقمية من ريفايفر اتصالًا لاسلكيًا، وتتيح عرض معلومات التسجيل المحدثة مباشرةً وأكثر من ذلك بكثير. وتخطط الشركة لإطلاق 100 ألف لوحة تسجيل لولايات أمريكية مختارة في العام 2018.

تطور لوحات التسجيل

على مدى الأعوام القليلة الماضية، مرت السيارات بمرحلة تحول. وقادت شركة تسلا تقنيات القيادة الذاتية والتقنيات الإلكترونية بالكامل. وأصبحت السيارات الطائرة متاحة للناس وجاهزة للاختبار في كل أنحاء العالم.

وعلى الرغم من ذلك، بقي عنصر واحد من وسائل النقل المفضلة عالميًا دون تغيير نسبيًا في القرن الماضي: لوحة التسجيل. فمنذ العام 1903، شكلت هذه الرقاقة المعدنية، الخاصة بالتعرف على السيارات وأصحابها المسجلين، كبسولة زمنية لتقنية من عصر قديم وأساليبه الرقابية.

توفر لوحة تسجيل ريفايفر (آربليت)، التي تشبه قارئ كيندل إلكتروني باتجاه أفقي، اتصالًا لاسلكيًا يتيح عرض معلومات التسجيل المحدثة مباشرة وأنماط لوحات فردية ونظام تنبيه لمنع اختطاف الأطفال وأكثر من ذلك. ومن المتوقع أن تصل نحو 100 ألف لوحة إلى ولايات أمريكية مختارة في العام القادم.

تقنيات المواصلات

تعني القدرة على تحديث حالة التسجيل فورًا أن تحديث الملصقات باستمرار قد يصبح شيئًا من الماضي. وقد تتيح للولايات إعداد خيارات الدفع شهريًا، وبرمجة اللوحة الرقمية للاتصال مع تطبيقات ركن السيارات الذكية وعرض حالة مواقف السيارات، ما قد يلغي الحاجة إلى عدادات مواقف السيارات.

ومن أهم مزايا اللوحة الذكية دورها في الحماية ضد السرقة، وهي مصممة للتوقف عن العمل عند فصلها عن سيارتها. وسيكون خيار تخصيص لوحات التسجيل محفزًا لبعض أصحاب السيارات، فهو يتيح للسائقين تحديث لوحاتهم لأهداف عدة، أو ببساطة لإظهار أنماطهم بطرق مختلفة.

وعلى الرغم من ذلك، لا تخلو آربليت من العيوب؛ تصدر الشركة اللوحات اليوم في الولايات ذات المناخ الدافئ فحسب، ما قد يعني أن لديها مشاكل في العمل في درجات الحرارة المنخفضة. ونأمل أن تستمر هذه اللوحات في التطور لتستطيع تحمل أقسى درجات الحرارة، ما يتيح لكل الناس الاستفادة من هذه التقنية.