تعتزم مصر إطلاق قمر اصطناعي متفوقًا في 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بواسطة صاروخ روسي حامل للأقمار الاصطناعية هو الأحدث من نوعه.

ويتولى القمر الجديد، الذي يصممه مهندسون وفنيون روس، القيام بمهام عسكرية لحماية الحدود وتحقيق أهداف تنموية في المناطق الزراعية واكتشاف الثروات المعدنية. بكلفة تصل إلى 100 مليون دولار. وزود القمر الاصطناعي بأحدث الأنظمة البصرية والمراقبة وكاميرا 2.5م وخلايا شمسية عالية الكفاءة، لرصد الحدود من جميع الاتجاهات وتصوير المناطق بجودة عالية. وأطلقت مصر على القمر الجديد اسم مصرسات1 (Egyptsat-A) ويصب في إطار برنامج الفضاء المصري الرامي لتطوير استخدامات تقنيات الفضاء في مصر، وتوطين تقنية صناعة الفضاء.

وقالت وكالة نوفيسكي الروسية إن روسيا ستطلق القمر المصري بصاروخ سويوز2.1بي، المتمتع بمواصفات تفوق أقرانه من سلسلة سويوز. وزود الصاروخ بوحدة تسريع لوصول مثالي للأقمار إلى مدارها الصحيح، بالإضافة لمحرك معدل بشكل أكبر من الصواريخ السابقة.

ومن المقرر إطلاق القمر الاصطناعي المصري من منصة بايكونور لإطلاق الصواريخ الواقعة في كازاخستان.

برنامج الفضاء المصري

تدرس مصر إنشاء مدينة فضائية بعد أن وافق البرلمان المصري مطلع  العام الحالي، على مشروع قانون إنشاء أول وكالة فضاء مصرية بشكل نهائي، خلال الأشهر القليلة المقبلة؛ وفقًا لتصريحات سابقة لرئيس المجلس المصري لبحوث الفضاء، علي صادق، مؤسس برنامج الفضاء المصري. وفي العام 2015، أعلنت وزارة التعاون الدولي المصرية في بيان لها عن إقامة مشروع مركز تجميع الأقمار الاصطناعية واختبارها على الأراضي المصرية.