تعتزم وزارة الحج والعمرة السعودية توفير تقنيات متطورة واستخدامًا كثيفًا للتقنيات الحديثة بحلول العام 2029 بهدف خدمة الحجيج وتسهيل أدائهم للمشاعر المقدسة.

وعرضت الوزارة رؤيتها المستقبلية وخططها لتنظيم أداء الفريضة، من خلال مقطع فيديو نشرته في مواقع التواصل الاجتماعي. وتشمل الخدمات والتسهيلات الجديدة تزويد الحجيج بتقنيات متنوعة؛ منها إطلاق تطبيق الحج والعمرة الذي سيحمّله الحاج على هاتفه الذكي لتسهيل تسجيله.

وستزود الوزارة الحاج بصندوق يحتوي على رزمة أدوات كاملة، منها سوار إلكتروني يَعد تلقائيًا أشواط الطواف ويبث لحامله تنبيها لدى الوصول للعلمين الأخضرين للهرولة.

ويضم الصندوق أيضًا بطاقةً إلكترونية تغني الحاج عن مراجعة موظفي الجوازات في المطار والوقوف في الجمارك عبر مسح البطاقة الذكية على جهاز خاص. وبإمكانه استخدام البطاقة أيضًا لركوب قطار الحرمَين الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولفتح أقفال غرف الفنادق. وتوفر البطاقة الذكية ميزة تحديد موقع حاملها ما يشكل حلًا لمشكلة ضياع الحجيج أو ابتعادهم عن مرافقيهم وسط الزحام.

ويُمنح الحاج كذلك سماعة أذن تتيح الترجمة للغات عدة، وتعطي الحاج المعلومات التي يطلبها، والأدعية الخاصة بكل مشعر؛ وفقًا لما ذكره حساب وزارة الحج والعمرة الرسمي على موقع تويتر.

وتعمل السلطات السعودية باستمرار على تنفيذ مشاريع لخدمة الحجيج والمعتمرين في المشاعر المقدسة؛ كتوسعة الحرم المكي وتهيئة سطحه لأداء الصلاة فيه أوقات الذروة والمواسم لتخفيف الزحام، بالإضافة إلى إنشاء سلالم كهربائية متحركة لنقل المصلين فيه وغيرها من الخدمات التي تطورها الوزارة في كل موسم حج جديد.