باختصار
  • الشركة جاهزة لتلقي طلبيات مسبقة لحزمة حلول "كاتم" للاتصالات الآمنة متعددة الطبقات
  • حلول "كاتم" توفر نظاماً محصناً ومتكاملاً تماماً يتضمن مزايا متقدمة على صعيد الحماية والأمان

 أطلقت "دارك ماتر"، الشركة الدولية المتخصصة بالأمن الإلكتروني، وإحدى الشركات التي تم اختيارها وتمويلها في الدورة الاولى من برنامج مسرعات دبي المستقبل، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل، حزمة حلول الاتصالات الأكثر أماناً على مستوى العالم، "كاتم" (KATIM)، وذلك خلال اليوم الأول للمؤتمر العالمي للتقنيات النقالة الذي تقام فعالياته في مدينة برشلونة الإسبانية. وقد تم تصميم "كاتم" لتوفير أقصى درجات الحماية ضد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الأجهزة النقالة، مما يلبي احتياجات المستخدمين الأكثر احتياجاً لهذا المستوى من الحماية الأمنية.

وتوفر حزمة "كاتم"، التي تولى تصميمها نخبة من خبراء الاتصالات الآمنة لدى "دارك ماتر"، حلاً شاملاً ومتكاملاً ومحصناً ضد المخاطر، يلبي احتياجات الحكومات والشركات التي تتطلب حماية فائقة لبياناتها الحساسة واتصالاتها.

وتتكون حزمة حلول "كاتم" من أربعة عناصر متكاملة توفر مجتمعة مستوى أمان لا يضاهى في السوق، وتشمل "كاتم فون" (KATIM Phone) و"كاتم أو إس" (KATIM OS) و"كاتم سيكيور" (KATIM Secure) إلى جانب مركز القيادة "كاتم سايبر كوماند" (KATIM Cyber Command Centre). وتشكل هذه العناصر مجتمعة نظاماً فريداً من نوعه وفائق الحماية يعتبر أكثر حزم الاتصالات المتوفرة حالياً أماناً في العالم.

وتعليقاً على إطلاق حزمة حلول "كاتم"، قال فيصل البنّاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "دارك ماتر": "لقد شهدت الهجمات الإلكترونية تزايداً مستمراً خلال السنوات الماضية إلى أن باتت اليوم بمثابة جبهة جديدة للحرب والتجسس، كما تزداد التهديدات الأمنية للأجهزة المتنقلة تطوراً يوماً بعد يوم، وفي حال حدوثها فإن وقعها قد ينطوي على تداعيات خطيرة على المؤسسات والحكومات. وبالرغم من أن الهواتف الذكية أصبحت أداة حيوية للمستخدمين من قطاع الأعمال وكبار المسؤولين التنفيذيين والحكوميين، إلا أن لها وجهاً سلبياً كونها تفتح باباً واسعاً أمام مجرمي الإنترنت لشن هجمات الاختراق وتعريض المعلومات الحساسة المخزنة في هذه الأنواع من الأجهزة والمستهلكة عن طريقها، للخطر. وبحسب مؤسسة لومينت، فإن 75% من تطبيقات الأجهزة المتنقلة قد تفشل في أبسط اختبارات الأمن وذلك لأن غالبية تطبيقات الهاتف الذكي غير مزودة ببروتوكولات الحماية الأمنية الأساسية".

فيصل البنّاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لدارك ماتر
فيصل البنّاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لدارك ماتر- حقوق الصورة: دارك ماتر

وأضاف البنّاي: "تلبي العديد من الهواتف الآمنة المتاحة اليوم احتياجات قطاعات واسعة في السوق، ولكنها لا تزال عُرضةً للكثير من التهديدات على صعيد أمن البيانات. ومن هذا المنطلق، تم تصميم حزمة حلول الاتصالات فائقة الأمان، ’كاتم‘، لتلبية احتياجات العملاء الذين يمثل أمن المعلومات أولوية قصوى بالنسبة لهم".

ويستخدم هاتف "كاتم" نظام التشغيل أندرويد 7.x (نوغات) المعزز لتوفير حماية عالية من الثغرات الأمنية، وهو يتميّز بنظام تشفير شامل للبيانات مع تخزين آمن للمفاتيح. علاوةً على ذلك، توفر الحماية متعددة المستويات ضماناً عالياً ضد محاولات الاختراق والتهديدات المادية، بينما توفر الرقع الأمنية المتكررة الحماية من الثغرات الأمنية المتطورة.

وستبدأ الشركة بيع هاتف "كاتم" للعملاء المؤهلين بدءاً من الربع الأخير لعام 2017.

هذا وقد استقطب المؤتمر العالمي للتقنيات النقالة، الحدث السنوي الأبرز لقطاع الاتصالات المتنقلة في العالم، ما يزيد على 100 ألف مشارك من أكثر من 200 دولة ومنطقة. ويوفر الحدث منصّة مثالية لشركة "دارك ماتر" لاستعراض حلولها المتطورة للاتصالات الآمنة، إلى جانب تسليط الضوء على أحدث منتجاتها في مجال البيانات الكبيرة ونظم تحليلها، ومنصتها الخاصة للحصانة الشبكية، ومنتجات البنية التحتية الرئيسية العامة، وآخر تطوراتها على صعيد حلول التشفير.

لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع كاتم.