تستضيف إمارة دبي في 31 يناير/كانون الثاني الجاري، فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتقنية والابتكار، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم الإماراتية في فستيفال آرينا، بهدف تطوير تعليم ريادي ابتكاري لأجيال المستقبل.

ويستمر المهرجان بنسخته الثالثة مدة خمسة أيام، ويشارك فيه نحو 1665 طالبًا وطالبة من مدارس الإمارات العربية المتحدة، لطرح 912 مشروعًا ابتكاريًا، في الحدث السنوي الذي يصب ويتماشى مع توجهات الإمارات ورؤيتها 2021، لتكريس الابتكار كمنهجية حياة.

وزادت الوزارة أعداد المشاريع المرشحة للفوز بمسابقة المهرجان إلى 200 مشروع، لتختار المتميز منها لعرضها في قصر البحر في أبوظبي ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للعلوم 2019، لتحفيز الطلبة وتعزيز شغفهم المعرفي والارتقاء بأدائهم الأكاديمي، ومنحهم فرصة المشاركة في المعارض والمنتديات الدولية المتخصصة.

ويحظى المهرجان بدعم من المؤسسات الرسمية والخاصة في الإمارات، ويشارك فيه نخبة من المتحدثين الرسميين من رواد الابتكار من مختلف دول العالم.

وقال وزير التربية والتعليم الإماراتي، حسين بن إبراهيم الحمادي، إن «المهرجان يرتكز إلى مفاهيم حديثة وعلمية تتصل في ترسيخ مقومات المجتمع المدرسي من خلال تزويده بالأدوات والمفاهيم الحديثة والاطلاع على مجالات العلوم والبحث والابتكار.»

وأضاف إن «وزارة التربية والتعليم تسعى لخلق بيئة ابتكارية مميزة في مدارسها وجميع مؤسساتها التعليمية، ولتحقيق ذلك تعمل على رفد المجتمع المدرسي بالبرامج والمبادرات النوعية بشكل مستمر لترسيخ الفكر الابتكاري لدى جميع مكونات المجتمع التربوي بما يحاكي أولويات الأجندة الوطنية، وما تفرضه المتغيرات المتسارعة في المجالات التقنية إلى جانب متطلبات أسواق العمل المستقبلية.» وفقًا لموقع الوزارة.

وقالت وزير الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم المهيري، إن «المهرجان الوطني للعلوم والتقنية والابتكار يتيح للطلبة فرصة مثالية للتعرف إلى رواد الابتكار العالميين من خلال استضافتهم لعرض تجاربهم أمام الطلبة ومناقشتهم والوقوف على التحديات التي واجهتم خلال مسيرتهم نحو الريادة.»

وأضافت إن «تطوير مشاريع الطلاب وتوفير جهات داعمة، لتتبنى أفكارهم والعمل سويًا على ترجمتها إلى أرض الواقع لتوظيفها في خدمة مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، يشكل أحد أهم أسباب إطلاق المهرجان.»

ونقل موقع الوزارة عن الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، آمنة الضحاك الشامسي، أن المهرجان «يشتمل على برامج وفعاليات متنوعة منها الخلوة الطلابية، وهي مساحة خصصتها الوزارة للتعرف إلى آراء الطلبة في قضايا تربوية وأخرى معاصرة تحاكي جوانب متعددة من اهتمامات المجتمع، وتنظم الوزارة كذلك مؤتمرًا يشارك فيه نخبة من المتحدثين الرسميين من رواد الابتكار على المستوى العالمي إلى جانب فعاليات متنوعة تستهدف الطلبة وعائلاتهم.»

وأضافت إن المهرجان سيتضمن مسابقات في مجالات التقنية والإلكترونيات والروبوتات والحوسبة وتقنيات التحكم والتطبيقات التقنية والتقنية الحيوية والتحول الإلكتروني والأتمتة والعلوم البيولوجية والزراعة وعلم التشريح والكيمياء الحيوية وعلم البيئة والبستنة وزارعة الحدائق وعلم وظائف الأعضاء والعلوم الطبية وعلوم الطب البشري والعلوم الاجتماعية  والسلوكية وعلم الاقتصاد والجغرافيا والدراسات النفسية والاجتماعية للسلوك البشري وعلم التغذية والتاريخ الطبيعي وعلم تطور الثقافات والمجتمعات البشرية والعلوم السياسية وعلوم الكيمياء والرياضيات والفيزياء والجيولوجيا والهندسة وبرمجة الحاسوب وعلم الأرصاد الجوية وعلم الفلك.

ويتضمن المهرجان أيضًا مسابقة «فكرتي» لمنح الأطفال في مرحلة رياض الأطفال ولغاية الصف الرابع، فرصة لعرض أًفكارهم الابتكارية على متخصصين لتقييمها على أًسس تنافسية وفق معايير محددة، كأصالة الفكرة ومستوى الابتكار فيها وإمكانية وجدوى تطبيقها والقيمة المضافة المتوقعة.

وستُكرِّم لجنة المهرجان أبرز الأفكار الابتكارية من خلال جوائز عينية وشهادات مشاركة.