شهد ختام فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات 2019، يوم الثلاثاء، تكريم الفائزين بجائزة هاكاثون الحكومات للتقنيات الناشئة لمواجهة التحديات المستقبلية.

وفازت شركة ميد أوف إير الناشئة الألمانية بالجائزة الكبرى وقيمتها 100 ألف دولار، بعد منافسة مع خمس شركات تقنية ناشئة في خمس مراحل مر بها الهاكاثون في مدن نيودلهي وسانتياغو وواشنطن وبرلين ولندن.

وشارك في المسابقة أكثر من 800 شخص، بهدف تعزيز المنافسة بين الشركات الناشئة في مجالات التقنيات الناشئة، للوصول إلى أفضل الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات العالمية.

وكانت شركة ميد أوف إير فازت في المحطة الرابعة في برلين، ضمن محور المستقبل والتقدم، بناء على سرعة التغيرات التقنية، إذ تعمل الشركة على تصنيع مواد بناء من بلاستيك يتكون من ثاني أكسيد كربون يتم التقاطه من الغلاف الجوي.

وشهدت الجائزة فتح باب التصويت لأفضل شركة مشاركة من المدن الخمس عبر ثلاث منصات مكنت الجمهور من الاختيار بينها، هي الموقع الإلكتروني للجائزة، وقنوات التواصل الاجتماعي التابعة لها، إضافة إلى فتح مجال التصويت المباشر لزوار القمة العالمية للحكومات، لاختيار الشركة الأكثر ابتكارًا وتكريمها.

وركزت سلسلة الهاكاثون على أربعة محاور أساسية؛ هي الحوكمة والمرونة والبيئة والرعاية الصحية، والاقتصاد والمجتمع والمستقبل والتقدم، في  محاولة لإلهام الأفراد والجهات الحكومية والخاصة، ودفعهم نحو مزيد من الابتكار وتطوير أفكار استشرافية، وتحفيز العقول والخبرات لتطوير مبادرات وشراكات ذكية وطرح حلول تقنية جديدة لخدمة الإنسان.

القمة العالمية للحكومات

وانطلقت فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في إمارة دبي يوم الأحد الماضي، وسط تركيز من دولة الإمارات العربية المتحدة على تحفيز الإبداع والابتكار لأجيال المستقبل في إطار تعزيز التنمية المستدامة.

وتدعم القمة توجه الحكومات للتعاطي الصحي مع المتغيرات المتسارعة والثورة والصناعية الرابعة، مؤكدة على ضرورة التركيز على الإبداع والخيال والابتكار والعمل كنهج عمل للشباب.

ويشارك في القمة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة؛ من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وقادة رأي، وقيادات 30 منظمة دولية، بالإضافة لاستضافة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية تفاعلية، تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية إلى جانب أكثر من 120 مديرًا ومسؤولًا في شركات عالمية بارزة.

وتمثل القمة منصة عالمية تهدف لاستشراف مستقبل الحكومات حول العالم، وتحدد لدى انعقادها سنويًا برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التقنيات للتغلب على تحديات تواجه البشرية. وهي مؤسسة حيادية غير ربحية تبحث في مجالات تقاطع العمل الحكومي والابتكار، وتدعم تبادل المعرفة بين قادة الفكر ومركز للتواصل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني لتحقيق التنمية البشرية وتفعيل تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.