باختصار
وفقاً لتقرير استشراف المستقبل، الذي أصدرته أكاديمية دبي للمستقبل فإنّ التعليم هو أحد أهم القطاعات التي تتأثر بالتقدم التقني، وخاصة بتقنية الإنترنت والواقع الافتراضي، وسنشهد في الأعوام القادمة تطورات كبيرة في هذا المجال.

دبي:  قال تقرير "استشراف المستقبل" إحدى مبادرات أكاديمية دبي المستقبل في مقدمة رؤيته الاستشرافية لمستقبل قطاع التعليم ان المجتمعات الإنسانية لا تتوقف عن التغير ، وبينما لا يتوقف أفرادها عن التعلم، داعياً الأنظمة التعليمية إلى ضرورة دمج أفكار وتقنيات جديدة في مناهجها الدراسية، وذلك لتطوير طرق إبداعية تسهم في تشجيع الأجيال الجديدة على حب العلم.

وأشار التقرير إلى أن العام 2016، شهد توفير التعليم لأفراد المجتمع بطرق ووسائل كان من المستحيل تطبيقها في وقت السابق، وذلك بفضل التطورات في المناهج والسياسات التعليمية في مختلف دول العالم، حيث تم إتاحة الفرصة للأجيال المقبلة للتعلم بدون حدود من خلال مشاركة العالم إبداعاتهم في التطور الهائل في وسائل التواصل ونقل المعلومات، وتطور تقينات الحوسبة في العالم.

وتطرق التقرير إلى واقع قطاع التعليم العالمي في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن 8 في المائة من الشركات العالمية تستخدم شبكة الانترنت لتقديم الدورات التدريبية للعاملين فيها، هذا وقت وصل فيه حجم سوق التعليم الإلكتروني العالمية إلى حوالي 107 مليارات دولار. كما أشار التقرير إلى أن 750 مليون شخص بالغ في العالم هم من الأميون، بينما بلغت نسبة الأفراد الذين لديهم شهادة جامعية على مستوى العالم 6.7 في المائة، هذا في وقت بلغ فيه عدد لغات البرمجة في العالم إلى 256 لغة مختلفة.

تقرير استشراف المستقبل يدعو الحكومات إلى دمج أفكار وتقنيات مبتكرة في المناهج الدراسية

وشارك بإعداد هذه الرؤية الاستشرافية لمستقبل قطاع التعليم كل من زاك سيمز، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي في كودكاديمي، وهي منصة لتعليم الأفراد البرمجة عبر بوابتها الإلكترونية وقدمت خدماتها لملايين الأفراد في العالم. كما شارك في إعدادها أيضاً كل من ريشما باتيل،المديرة التنفيذية لشبكة إيمباكت المتخصصة في تقديم الدعم للمعلمين في زامبيا بتأمين دروس يومية لهم، وجيريمي جونسون المؤسس المشارك والرئيس  التنفيذي لشركة آنديلا التي تسعى إلى توفير التدريب لأكثر من  100,000 من مطوري البرمجيات في أفريقيا، خلال السنوات العشر المقبلةوفقاً لأرقى المستويات.

وقال عبدالله بن طوق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي المستقبل بالإنابة:"يعتبر التعليم من القطاعات الحيوية التي تلعب دوراً مهماً في تطور البشرية، ومع التطور التكنولوجي المتسارع من المتوقع أن تتغير طرق التعليم التقليدية، وتحل بدلاً منها طرقاً مستقبلية تواكب التطورات في المجتمعات في ظل الثورة الصناعية الرابعة، واستشراف مستقبل قطاع التعليم يأتي إنطلاقاً من حرصنا في مؤسسة دبي المستقبل عبر خلال أكاديمية المستقبل على رسم ملامح مستقبل هذا القطاع وتهيئة المؤسسات والأفراد ليكونوا اكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات التي قد يشهدها في السنوات القليلة المقبلة."

التكنولوجيا.. نحو  عصر جديد في التعليم

وقال التقرير  إن إعلان  البيت الأبيض خلال قمة تعليم الحوسبة التي عقدت في سبتمبر من العام 2016 عن مبادرة جديدة لتوفير علوم الحاسوب لكل طالب،  وذلك بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وانتهاءً  بالمرحلة الثانوية حيث نقلة نوعية في قطاع التعليم، حيث سيركز هذا البرنامج المتميز  على تزويد كل طالب بالمهارات الحاسوبية الضرورية التي تسهم في تأهيله للانضمام بسهولة سوق  العمل العالمية، وهو ما يسهم في  مساعدتهم على بناء عالم لغد أفضل. كما تم إتاحة  الفرصة في العديد من البلدان لتمكين الطلاب من الانتساب لدورات في لغات البرمجة المختلفة، مثل جافا سكريبت وبايثون.

المعرفة  للجميع مجاناً

واتخذ وزراء الاتحاد الأوروبي في مجالات العلوم، والإبداع، والتجارة، والصناعة، قراراً من شأنه المساهمة في تغيير مجرى حياة أفراد  المجتمع، وذلك من خلال بفتح المجال أمامهم للإطلاع على الأبحاث  العلمية مجاناً، ومن  الناحية القانونية، سيسري هذا القرار فقط على الأبحاث المدعومة من القطاع العام كلياً أو جزئياً والتي  تشكل القسم الأكبر من  إجمالي الأبحاث التي يتم إنتاجها سنوياً،ويعتبر هذا القرار خطوة أولى نحو إتاحة الفرصة أمام أفراد المجتمع للإطلاع على جميع الأبحاث بدون استثناء مجاناً بحلول عام 2020، ويقوم هذا الالتزام  على ثلاث ركائز أساسية، وهي مشاركة المعرفة مجاناً، الوصول للمعلومات بسهولة، وإعادة استخدام بيانات الأبحاث.

التعليم والعالم الافتراضي

فيسبوك تستثمر حوالي 3 مليارات دولار في الواقع الافتراضي

وقال التقرير بدأت الخطوط الجوية اليابانية في أغسطس من العام الماضي باستخدام نظام مايكروسوفت هولولينز  لتعليم المتدربين كيفية عمل المحرك، وتمكينهم من التعامل بسهولة مع أجزاءه ودراستها. كما أنشأت المنظمة الأوروبية لأرقام الطوارئ، مدرسة للطائرات بدون طيار في كوبنهاجن  لمساعدة الوكالات الحكومية على تحويل الطائرات بدون طيار من مجرد ألعاب إلى أدوات لإنقاذ الأرواح.

وقال جيريمي جونسون:" يعتبر التعليم من القضايا المهمة، فهو لديه القدرة على جمع الأشخاص وأفراد المجتمع لمساعدتهم على التواصل، ولذلك فإن زيادة فرص الحصول على التعليم تساهم في رفع مستوى التواضع وتعزيز قيم التسامح، وذلك من خلال إدراك أن إي ثقافة ليست هي الثقافة الوحيدة في العالم، بل يوجد غيرها العديد من الثقافات الأخرى التي تتطلب نوعاً خاصاً من التواصل والتعامل معها.

كما أعلنت مدرسة أس بي جين  للإدارة، عن إطلاق دروس لطلاب الدراسات العليا في الواقع الافتراضي، لتلبية حاجاتهم لتعلُّم كيفية العمل في العالم الافتراضي نظراً لتزايد انتشار الواقع الافتراضي. إلى ذلك أشارت دراسة جديدة، نشرت في مجلة  "الطب النفسي الجزيئي" ، إلى أن الحمض النووي يمكن أن يستخدم لتوقع إمكانيات الإنسان الأكاديمية بدقة، ما قد يسهم  في تحديد الأطفال الذين يعانون صعوبات في التعلم، وتطوير حلول لضمان عدم تخلفهم  دراسياً.

وعن بيانات الأبحاث، قال زاك سيمز :" (أكاديمي كود) هو بناء قاعدة بيانات تتضمن النشاطات التي يقوم بها الطلاب للحصول على استنتاجات أكثر دقة عن كيفية تعلّم الأفراد من البيانات. ومثل هذه  الأنظمة  ستوفر مستوى كبير من الاتساق في الأبحاث المتعلقة بالتعليم، وذلك من خلال بناء منتجات جديدة قادرة على جمع البيانات سمكننا من التعرف على العديد من الأمور الجديدة والجاذبة للاهتمام.

معلومات العالم عبر الحاسوب

وأشار تقرير إلى موقع إلكتروني تابع إلى لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يقود ثورة في مجال التعليم. حيث يحتوي الموقع الذي تأسس قبل 15 عاماً على ما يزيد على 2,300 مقرر تعليمي من ومحاضرات لمجموعة من الأساتذة الجامعيين، إلى جانب مواد تعليمية متنوعة، وأدلة توجيهية للدراسة، وحتى مراجع كاملة للتصفح الفوري والمجاني. علاوة على ما سبق، يستمر الموقع بالنمو والتطور؛ حيث يقوم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سنوياً بإضافة 120 مقرراً تعليمياً، وميزات تفاعلية جديدة، وذلك في محاولة لتأمين تعليم مجاني لكل إنسان في العالم. توجد أيضاً مجموعة من المواد الموجهة إلى طلاب المدارس.

بدائل للمعلمين

حقوق الصورة: IBM
حقوق الصورة: IBM

في  شهر مايو من العام الماضي ، أعلن آشوك جويل، وهو أستاذ في معهد جورجيا للتقانة، عن استخدامه روبوتاً كمساعد تدريسي، حيث كان الذكاء الاصطناعي المسمى “جيل واطسون” يقوم بالأعمال الاعتيادية كمساعد تدريسي لجويل، مثل الإجابة عن أسئلة الطلاب المطروحة خلال إلكتروني، وتذكير الطلاب بالمواعيد المهمة عن طريق البريد الإلكتروني، والتواصل معهم يومياً. ومن الملاحظ أن الذكاء الاصطناعي كان يحاكي البشر بنجاح أثناء تأدية تلك المهام، لدرجة أن الطلاب لم يدركوا أنهم يتواصلون مع روبوت. وبهدف تدريب الروبوت، قام الباحثون التقنيون في المعهد بعرض حوالي 40,000 منشور من المنتديات على الإنترنت، وذلك لتدريبها على استخدام الأجوبة السابقة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها.

وقالت ريشما باتيل:" بفضل التقدم التكنولوجي يتم إنجاز  كثير من الأمور التي من شأنها المساعدة في توفير تقييم أفضل في المستقبل، بما في ذلك مبدأ التقييم المتجاوب الذي سيكون بإمكان الطلبة بموجبه إجراء اختبار في بداية اليوم، حيث سيقوم هذا النظام ببناء خطط تعليم لهؤلاء الطلاب في ذلك اليوم،و بناء على نتائجهم في الاختبار،  وبالتالي، إذا أجرى الطلاب اختباراً عن الكسور، وواجهوا مشاكل في الحصول على قواسم مشتركة للكسور، فسيتم التركيز خلال الدرس كله حول تحسين هذا التحدي.

وقال التقرير أن 80 في المائة من  قادة قطاع  الأعمال لا يتفاعلون مع العاملين في مجال التعليم، في وقت لا يعرف فيه 50 في المائة من الطلاب الشروط المطلوبة للوظائف المعروفة. كما أشار التقرير إلى أنه عند إغلاق الفجوة الناجمة عن مغادرة الجامعة، فإن 7 في المائة من الطلاب أبناء الشريحة ذوي الدخل المنخفض ستتمكن من التخرج من الجامعة، بينما ستصل إلى 72 في المائة من ابناء شريحة ذوي الدخل المرتفع.

شركات ناشئة في التعليم باستخدام التكنولوجيا

وأشار التقرير إلى مجموعة من الشركات الناشئة في مجال التعليم باستخدام التكنولوجيا، بما فيها Code.org، وهي مؤسسة غير ربحية تساعد الطلاب على إتقان علوم الحاسوب   وقد تعاونت مع الكثير من المؤسسات والشركات، بدءاً من ديزني وانتهاء بمايكروسوفت، وذلك لجعل كتابة البرامج أكثر متعة، ومتاحة للجميع.

وتنشط مؤسسة دونورز تشوز الغير ربحية وفقاً للتقرير كحلقة وصل بين المدارس ذات الحاجات الكبيرة، والأفراد المستعدين للتبرع لتلبية هذه الحاجات، بينما بدأت  إيد إكس كمشروع مشترك بين MIT وهارفارد  لتأمين مقررات تعليمية مجانية من كبرى الجامعات على الإنترنت. كما تعمل مؤسسة كورسيرا على إتاحة أفضل أنواع التعليم في العالم للجميع، وذلك بعقد شراكات مع الجامعات الكبرى، والحكومات، لتأمين مقررات تعليمية مجانية على الإنترنت. كما تتضمن قائمة المؤسسات الناشئة للتعليم عبر الانترنت مؤسسة Dreamwakers والتي تعتمد على الخدمات المجانية للدردشة بالفيديو، لتنظيم لقاءات ومحاضرات لشخصيات قيادية مؤثرة ومتنوعة في المدارس الحكومية ذات الحاجات الكبيرة. إضافة إلى برنامج في آر فور جود الذي تم إطلاقه  بالتعاون بين فيسبوك وأوكيولوس، ويقوم بالربط بين الطلاب، وصانعين محترفين لأفلام الواقع الافتراضي، وذلك لصنع أفلام عن مجتمعاتهم.

 أهم التوقعات المستقبلية

وقال التقرير أنه بحلول العام 2020 ستصبح كافة  الأوراق البحثية العلمية التي تملكها الحكومات مجانية، وذلك وفقاً لاقتراح تقدم به الاتحاد الأوروبي، وأشار إلى أن العام نفسه سيشهد تعلم الطلاب داخل غرف دراسية افتراضية، وقالت ريشما باتيل:" قريباً  سيرتدي الأطفال نظارات الواقع الافتراضي لرؤيةالغلاف الجوي للأرض، ومعرفة الجو على القمر. حيث سيتمكن التلاميذ من خوض تجربة حديث أستاذ الجغرافيا عن تضاريس ألمانيا، أو المناطق الجبلية في الولايات المتحدة في العالم الافتراضي."

ومع حلول العام 2024، سيتم إرسال كافة العلامات الدراسية إلى أجهزة ذكية، حيث سيحصل جميع الطلاب وأهاليهم على تطبيق يسمح لهم بالإطلاع الفوري على كافة علاماتهم، ودرجة التقدم الدراسي. أما بحلول العام 2025 سيرتفع عدد خبراء التعليم عن بُعد في ظل التوقعات بزيادة الإقبال على التعليم عن بعد مع تطور تكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وهو ما يترتب عليه اختفاء الغرف الدراسية.

وفي العام 2026 سينتشر التعليم على نطاق واسع في العلم، حيث أشار زاك سيمز إلى أنه خلال  السنوات العشر القادمة، سيكون الوصول إلى الإنترنت متاحاً للجميع، وستستمر كثير من المؤسسات في نشر محتواها التعليمي على الإنترنت، بينما ستصبح الدورات التدريبية على الإنترنت من الأمور الشائعة.

ومع حلول العام 2030 سيتم الاتصال بين الدماغ البشرية وخدمات الحوسبة السحابية، ليتمكن الأفرد من تكوين نسخة من الأفكار والذكريات باستخدام الحواسيب، وهو ما سيزيد من القدرة على التعلم، حيث سيتم ذلك من خلال استخدام روبوتات نانوية ضمن الأوعية الشعرية في الدماغ البشرية. كما سيشهد العام نفسه تحسين الدماغ البشرية باستخدام الكيمياء والتي ستوفر فرصة استخدام الأدوية، ووسائل مشابهة، لتغيير أدمغة الطلاب وتحسينها، وذلك لجعلها أنسب ما يمكن للتعليم. وبحسب أوبري دي جراي سيشهد عام 2030 ثورة في الاساليب التدريسية، وذلك من خلال استخدام المسح الدماغي لضبط التعليم بشكل دقيق عبر اختبار مقدار نجاح أنماط التعليم المختلفة. 

وفي العام 2031 سيصبح الذكاء الاصطناعي معلماً، حيث يتوقع عالم الحاسوب إريك كوك أن يستبدل الذكاء الاصطناعي المعلمين خلال الخمسة عشر سنة المقبلة. كما سيتم في العام نفسه أيضاً وذلك وفقاً لجريمي جونسون توفير التعليم مدى الحياة، حيث سنرى بحسب قوله  تخصيصاً كبيراً في العملية التعليمية، وسيستمر وجود العنصر الاجتماعي، غير أن الطلاب سيمضون وقتاً كثيراً أيضاً وهم يتعلمون وحدهم بشكل مندمج، وهو ما  يشبه درساً خصوصياً لطالب واحد، ولكن في العالم الافتراضي.

وخلال العام 2035 سيتم ابتكار ميكروبات اصطناعية لتأمين المعلومات، حيث سيكون بإمكان الأفراد  اكتساب قدرات إدراكية مؤقتة ومحددة  بفضل ميكروبات اصطناعية. يمكنها المساعدة على الفهم والتكلم لغة أخرى  بطلاقة مؤقتاً. وأما في العام 2036 سيكون هناك تراجع وانخفاض كبير في عدد الغرف الدراسية التقليدية، وفي هذا السياق قال زال سيمز :" خلال 20 سنة، سنشهد اختفاء أبنية المؤسسات التعليمية ولن تعاني الجامعات الكبرى من المشكلة، ولكن المؤسسات التعليمية المتوسطة ستكون في ورطة. كما سيشهد العام نفسه اختفاء الامتحانات، حيث يتوقع الخبراء أن يتم التخلي عن الامتحانات التقليدية خلال ال 20 سنة القادمة، والبدء باستخدام طرق أكثر شمولية لتقييم الأفراد.

أما في عام 2043 سيولد نموذج تعليمي جديد، وذلك بحسب جريمي جونسون الذي أشار إلى أن التعليم سيصبح التعليم جزءاً من حياتنا،كما سيكون  متشعباً ومنتشراً مع وجود الإنترنت في كل مكان والذي بفضله سيزيد الاتصال بين كل الأدوات التي نستخدمها، وتوفر إمكانية الوصول المستمر إلى كل المعلومات.

 

ومع حلول 2050 يتوقع أن تتوقف المدارس عن تعليم الأطفال القراءة والكتابة، حيث ستعمل واجهة الدماغ الحاسوبية هذه المهارات بلا جدوى وعديمة الفائدة. أما في 2059 سيتم تركيب واجهة  اتصال عصبية مباشرة مع المعلومات، وفي هذا الإطار قال جريمي جونسون:"يحتوي الدماغ على وصلة مباشرة مع موقع ويكيبيديا، حيث سيكون المحتوى التعليمي على علاقة بما يدور من حولنا  وسيصبح التعليم اكثر تركيزاً على الفلسفة، وفهمنا للمشاعر  لأن حفظ المعلومات سيصبح غير ضروري”.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على موقع تقرير استشراف المستقبل هنا.