تجري حاليًا في المغرب أعمال إنشاء مجمع نور للطاقة الشمسية أحد أضخم مشاريع الطاقة الشمسية عالميًا، لتزويد حوالي مليون منزل بالطاقة النظيفة.

وتعد صحارى العالم العربي موطنًا بكرًا لاستثمار الطاقة الشمسية، التي تشكل فرصة لتخفيض الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء، وسط تراجع أسعار النفط عالميًا، وتذبذب إمدادات الغاز؛ قوام إنتاج الطاقة الكهربائية في معظم الدول العربية.

ويقع مجمع نور للطاقة الشمسية على بعد 20 كيلومترًا عن مدينة ورزازات جنوب شرق البلاد. وبدأ العمل في المشروع عام 2013، ويمتد على مساحة 30 كيلومترًا مربعًا، ويضم نصف مليون مرآة عاكسة تتبع الشمس في حركتها بهدف إنتاج 580 ميجاواط من الكهرباء؛ وفقًا للوكالة المغربية للطاقة الشمسية.  وذكرت السلطات المغربية إن المشروع سيمكن المغرب من ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري، ويقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو ـ760 ألف طن سنويًا.

ويستورد المغرب 94% من احتياجاته من الطاقة، ويطمح للوفاء بالتزامه بخفض انبعاثاته من غازات الدفيئة بنسبة 13% بحلول العام 2020 اعتمادًا على طاقة الشمس والرياح والمياه.

ولا تقتصر خطة المملكة المغربية للطاقة البديلة على مشروع نور بمراحله الخمس، وحاليًا تغذي الطاقة البديلة المغرب بنسبة ـ32% من احتياجاته للطاقة، وتعمل على رفع النسبة إلى 42% في العام 2020، وإلى 52% بحلول العام 2030.